زاد القلق في واشنطن مؤخراً من رفض الأمم المتحدة، تحت ضغط صيني قوي، الاعتراف بتايوان التي تعتبرها الصين الشعبية جزءاً من أراضيها، وفي خضم الأزمة الراكدة تحت الرماد بين الصين والولايات المتحدة بشأن مستقبل هذه الجزيرة سيتوجه وزير الدفاع الصيني إلى العاصمة اليابانية طوكيو في 29 أغسطس الجاري لتدارس اتفاقيات التعاون الدفاعي وأمن واستقرار منطقة شرق آسيا.

ونسبت صحيفة «يونايتد ديلي نيوز» الأميركية أمس إلى تقرير نيلسون الاخباري اليومي الصادر من واشنطن قوله إن «الولايات المتحدة صدمت من رفض الأمم المتحدة لطلب تقدمت به تايوان في الآونة الأخيرة للانضمام إلي المنظمة الدولية بعد أن فسرت المنظمة القرار رقم 2758 على أنه يقضي بأن تايوان جزء من الصين الشعبية».

وتشعر واشنطن بالقلق إزاء احتمال طلب الصين من الدول الأعضاء بالمنظمة التصويت على قرار يقضي بتبعية تايوان إلى الصين وهو الأمر الذي سيضع الولايات المتحدة في مأزق حيث سيطلب منها توضيح موقفها إزاء تايوان الآتي تحتفظ باتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة تحفظ استقلال الجزيرة ومنع ضمها إلى الصين بالقوة.

في هذه الأثناء، يبدأ وزير الدفاع الصيني كاو غانغتشوان في 29 الجاري زيارة لليابان هي الأولى لوزير دفاع صيني منذ تسع سنوات.وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الياباني «إن.إتش.كيه» أن كاو «سيتدارس مع نظيرته اليابانية يوريكو كويكي التعاون الدفاعي من أجل السلام والاستقرار في شرق آسيا».

وذكر مصدر صيني مسؤول أن «التبادلات الدفاعية بين اليابان والصين توقفت في أعقاب زيارات رئيس الوزراء السابق إيتشيرو كويزومي لضريح ياسوكوني المكرس لقتلى الحرب اليابانية على آسيا ومن بينهم من أدينوا بارتكاب جرائم حرب». وأضاف «ستستمر زيارة الوزير الصيني خمسة أيام لليابان يزور خلالها قوات الدفاع الذاتي اليابانية». (وكالات)