عنف
مقتل أربعة صوماليين في اشتباكات
خلفت معارك بالأسلحة الثقيلة في مقديشو بين متمردين وقوات الأمن الصومالية والإثيوبية أربعة قتلى مما يزيد في الشكوك حول جدوى مؤتمر السلام والمصالحة الذي بدا في منتصف يوليو الماضي.
واندلعت الاشتباكات قبيل منتصف ليل الخميس الجمعة واستمرت في جنوب مقديشو وأسفرت عن سقوط أربعة قتلى وعدة جرحى حسب حصيلة تستند إلى مصادر في الشرطة والجيش الصومالي وشهود. وذكر شهود أن اعنف المواجهات جرت قرب مركز شرطة حلوة داغ. وروى الشرطي حسين محمد فرح الذي كان يحرس المركز خلال الهجوم أن المتمردين «هاجمونا بالرشاشات وقاذفات آر.بي.جي لكننا هزمناهم» مشيرا إلى مقتل مدني في أحد المنازل.
(ا.ف.ب)
ادعاء
ممرضتان بلغاريتان تتهمان سجانين ليبيين
أدلت ممرضتان بلغاريتان بشهادتهن أمس ضد سجانين ليبيين قالتا انهم عذبوهن لانتزاع اعترافات بأنهن تسببن في إصابة مئات الأطفال الليبيين بفيروس الايدز. وقالت الناطقة باسم مكتب المدعى العام «أدلت ممرضتان بشهادتيهما.. سنبحث عن الحقيقة.» وقال مسؤولون إن باقي الممرضات والطبيب سيدلون بشهاداتهم في الشهر المقبل بسبب العطلة الصيفية لوكالة التحقيقات الوطنية.
وبدأ مدعون بلغار في يناير الماضي تحقيقا ضد ضباط ليبيين يعتقدون أنهم عذبوا خمس ممرضات بلغاريات وطبيبا فلسطينيا ويعتزمون إحالتهم إلى محكمة بلغارية في حالة توافر أدلة كافية ضدهم. وبموجب القانون البلغاري يواجه الليبيون عقوبة السجن لمدة تصل إلى ست سنوات في حالة إدانتهم.
(وكالات)
اتهام
نائب بحريني يتهم وزارة الكهرباء
اعتبر النائب البحريني جاسم السعيدي أن أسباب الانقطاعات الكهربائية التي تحدث في البلاد بين الفينة والأخرى تعود إلى أسباب سياسية بنسبة 50 في المئة.
وقال السعيدي «ليس من المعقول أن تقوم وزارة الكهرباء والماء بجميع الاحتياطات في فصل الشتاء استعداداً لاستقبال الضغط المكثف على استخدام الكهرباء وعند حلول فصل الصيف تكون الانقطاعات مستمرة وفي أماكن متعددة من دون تقدم في الوضع الكهربائي في البلاد». وأضاف: «أعتقد أن هناك أيادي خفية في وزارة الكهرباء وهي متسببة بشكل رئيسي في الوضع المتردي للكهرباء».
(البيان)