اتهم تقرير صادر عن الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس المحتلة، سلطات الاحتلال الإسرائيلي باقتراف المزيد من جرائم الحرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة وضد المواطنين الفلسطينيين، وخاصة في منطقة القدس المحتلة. وأشار التقرير إلى« قيام سلطات الاحتلال بحملة مصادرات للأراضي، شملت الاستيلاء على المزيد من أراضي الجيب، وشق شارع يفصل القرية عن أراضيها وضم الأراضي المصادرة إلى مستوطنة جبعات زئيف التي تقوم على أراضي قرية الجيب وغيرها، والاعتداء على أراضي قرية شعفاط بأعمال الحفر والتجريف لإقامة بوابة عزل عسكرية لفصل مخيم شعفاط وضاحية السلام وعناتا وحزما عن القدس».

كذلك «الإعلان عن مخطط إسرائيلي جديد يقضي بمصادرة أراض في بلدة سلوان، ومصادرة المزيد من أراضي قرى الجيب، وبدو شمال غرب القدس، والنبي صموئيل وحول قرية الخضر جنوب القدس لصالح جدار الفصل والضم، لإحكام الفصل والخناق على الأحياء والعائلات في تجمعات شمال القدس وفي ضاحية البريد والرام وسميراميس وكفر عقب بشكل خاص، والفصل بين القدس ورام الله والبيرة بشكل عام، ومواصلة بناء جدار العزل والضم في منطقة أبو ديس وتنفيذ مخطط 1 الهادف إلى توسيع مستوطنة معاليه أدوميم القائمة على أراضي العيزرية وأبو ديس وعناتا وسلوان والعيسوية وربطها بحدود بلدية الاحتلال في القدس، وتواصل أعمال التنقيب عن الآثار في قرية الولجة لإقامة الجدار العنصري».

وقال التقرير إن «جيش الاحتلال أقام حاجزاً عسكرياً على بعد 600 متر جنوب بوابة الفصل العسكري في قلنديا وعلى بعد 1200 متر من حاجز بيت حنينا - الضاحية». وأضاف التقرير إنه «لا معنى أمني لإقامة حاجز بين الحاجز والآخر سوى إذلال المواطنين ومنعهم من الحركة والوصول إلى بيوتهم وأعمالهم».

وأشار التقرير إلى أن «قوات الاحتلال حولت حاجز جبع العسكري الذي يقوم على بعد 500 متر من حاجز قلنديا إلى الشرق إلى حاجز دائم، حيث يقوم جنود الحاجز بتعطيل حركة المركبات وحتى المارة على الأرجل من المواطنين لدرجة الانتظار ساعات تحت أشعة الشمس الحارقة بحجة التدقيق في هوية المواطنين ومركباتهم، الأمر الذي يؤدي إلى ازدحام وانتظار عشرات وأحياناً مئات المركبات والمواطنين، لاسيما وأن الحاجز يقع على طريق رئيسي لسكان الضفة شمال رام الله وشرقها في طريقهم إلى رام الله عبر قلنديا».

وأكد على أن «الشرطة الإسرائيلية منعت أطفال المخيمات الصيفية المقدسية من دخول المسجد الأقصى ولاحقت المرشدين، فيما وفرت الحماية لليهود المتطرفين أثناء اقتحام المسجد الأقصى للصلاة فيه». وأشار إلى أن « سلطات الاحتلال أقرت مخططا جديدا يقضي بإقامة جسر حديدي جديد في طريق بوابة المغاربة».

وتابع انه «في هذا الصدد إلى هدم بيتين لعائلة الصواف في حي الجبشة البلدة القديمة في القدس وتشريد 20 نفراً، وهدم بيت عائلة وليد الرجبي في حي الخرايب بيت حنينا، وهدم بيت عائلة كباجة في حي الواد بالبلدة القديمة من القدس والقائم منذ مئات السنين بعد ترميمه، وقيام بلدية الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء عائلة عدنان الجعبري من بيتها قسراً وهدمه لصالح حديقة عامة في تل الفول في بيت حنينا، وهدم مأوى عائلة صالح الترك في ضاحية السلام لصالح جدار الفصل ولصالح المستعمر اليهودي بحجة عدم الترخيص، ومحاولة المستوطنين اليهود الاستيلاء على مساكن عائلة صلاح في بيت صفافا.

إضافة إلى إجبار عائلة العجلوني على هدم الطابق الثاني من بيتها بيدها في خلة العين بالطور، وهدم الطابق الخامس من بناية سكنية تعود للدكتور خلوي اسكافي، في بيت حنينا بحجة عدم الترخيص، وتهديد مؤسسة حارس أملاك الغائبين المواطن المقدسي عمران صبحي سعيد النعاجي».

غزة ـ ماهر إبراهيم