صدرت أوامر بريطانية بإعدام الماشية في مزرعة ثالثة في نطاق منطقة الحماية حول المزرعتين الأولى والثانية اللتين تفشى فيهما مرض الحمى القلاعية الذي تم اكتشافه في سورى في جنوب انجلترا يوم الجمعة الماضي، فيما يخسر المزارعون البريطانيون 8. 1 مليون جنيه استرلينيني (7. 3 ملايين دولار) في اليوم كنتيجة للحظر على تصدير اللحوم البريطانية.
وأصيبت حتى الآن مزرعتان تقعان بالقرب من موقع مختبر بيربرايت الذي يعتقد انه مصدر المرض وتم إعدام 220 حيواناً. وصرح كبير المسؤولين البيطريين الحكوميين ديبي وينولدز ان إعدام الحيوانات في المزرعة الثالثة هو إجراء احترازي. ولم يتضح على الفور عدد الحيوانات التي تم إعدامها في المزرعة الثالثة. وقال رينولدز ان خطر انتشار المرض طفيف ولكن لا يمكن تجاهله.
وأعلنت الحكومة البريطانية انه سوف يتم التخفيف من الحظر على حركة الماشية. وكان قد تم فرضه عقب تفشي مرض الحمى القلاعية. وسوف يتم السماح للمزارعين خارج نطاق مناطق الحماية والمراقبة في البلاد بنقل الحيوانات إلى المجزر والتخلص من الماشية الميتة.
وذكرت تقارير إعلامية أن المزارعين البريطانيين الغاضبين يبحثون رفع دعوى قضائية ضد المسؤولين عن المختبر في بيربرايت للمطالبة بتعويضات قيمتها أربعة ملايين جنيه استرليني بعدما أشار تقرير أولي عن تفشي مرض الحمى القلاعية إلى ان الفيروس ربما قد تسرب من موقعهم.
وصرح رئيس الاتحاد الوطني للمزارعين بيتر كيندال «تحدثت مع الكثير من المزارعين في الأيام القليلة الماضية الذين أعربوا عن شعورهم بالقلق من ان يكون مصدر المرض قد يكون من بيربرايت وزاد هذا الشعور بالقلق لدى المزارعين من جراء إشارة في النتائج إلى احتمال نقل المرض عرضا أو عن عمد من خلال البشر».
وقال انه لاتزال هناك حاجة للرد على الكثير من الأسئلة، مضيفا «يتعين علينا ان ندرس التقرير على نحو أكثر تفصيلا وننتظر نتائج التحقيق المستقل».ولايزال الاحتمال الأقوى هو ان المرض انتقل بسبب تحركات بشرية على الرغم من ان التقرير لم يستبعد وجود عمل تخريبي.
ويقدر الاتحاد الوطني للمزارعين ان المزارعين البريطانيين يخسرون 8. 1 مليون جنيه استرليني (7. 3 ملايين دولار) في اليوم كنتيجة للحظر على تصدير اللحوم البريطانية.
(د ب ا)