علمت «البيان» من مصادر واسعة الاطلاع أن «لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في فلسطين المحتلة عام 48» قدمت إلى الرئيس محمود عباس مبادرة تتكون من خمس نقاط من اجل إنهاء الانشقاق في الساحة الفلسطينية بسبب الصراع بين حركتي «فتح» و«حماس».

وتتضمن المبادرة:

دحر الاحتلال الإسرائيلي بالطرق التي يرتئيها الشعب الفلسطيني،« سواء بغصن الزيتون كخيار أولي أم بغيره»، وأن كل وسيلة تضر بهذا الهدف فهي مرفوضة، كما أن كل وسيلة تجر الوقت ليمر دون تحقيق الفوائد المرجوة فهي أيضا مرفوضة.

لا يجوز أن يبقى الحسم العسكري في قطاع غزة كسابقة في التاريخ الفلسطيني، والحسم الوحيد الذي يجب أن يحتكم إليه هو صندوق الاقتراع.

تحقيق الفصل بين السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية، والسماح للسلطة القضائية مباشرة صلاحياتها بكل حيادية واستقلالية. وتؤكد المبادرة على ضرورة بناء الأجهزة الأمنية وفقا لأساس وطني بعيد عن الفصائيلة. تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وإصلاحها.

وقدمت المبادرة أول من أمس خلال زيارة وفد يمثل لجنة المتابعة، للرئيس الفلسطيني في مقره برام الله، وشارك في الوفد رئيس لجنة المتابعة المهندس شوقي خطيب، وأعضاء «كنيست» عرب من كتل «القائمة العربية الموحدة» و«القائمة العربية للتغيير»، و«الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة»، و«التجمع الوطني الديمقراطي»، ورؤساء أحزاب وممثلو حركات سياسية، ورؤساء سلطات محلية.

غزة ـ «البيان»