قتل الجيش الأميركي أكثر من 24 عنصراً ينتمون لحركة طالبان في اشتباكات بإقليم هلمند جنوبي أفغانستان، فيما أعلنت الداخلية الأفغانية أن الجيش الأفغاني مستعد لتحرير الرهائن الكوريين الجنوبيين الأحد والعشرين الذين اختطفتهم «طالبان»، بالقوة إلا أن الحكومة تؤخر العملية بسبب قلق سيئول على سلامة رعاياها.

وأفاد الجيش الأميركي بأن عناصر من الشرطة الأفغانية وجنودا من القوات التي تقودها الولايات المتحدة تعرضوا لهجوم بالصواريخ والأسلحة الآلية، فقاموا بالرد على مصدر إطلاق النيران وطلبوا دعما جويا. ولم تسفر الاشتباكات عن إصابة أي من جنود التحالف، كما لم ترد تقارير عن سقوط قتلى في صفوف المدنيين، إلا أن حصيلة الاشتباكات كما قال الأميركيون، سقوط أكثر من 24 قتيلاً من طالبان.

في موازاة ذلك، أعلنت الداخلية الأفغانية أمس أن الجيش الأفغاني مستعد لتحرير الرهائن الكوريين الجنوبيين الأحد والعشرين الذين اختطفتهم حركة طالبان في 19 يوليو، بالقوة إلا أن الحكومة تؤخر العملية بسبب قلق سيئول على سلامة رعاياها.

وقال الناطق باسم الوزارة زمرايم بشاري إن لدى افغانستان عدداً كبيراً من الجنود في ولاية غزنة حيث اختطف الكوريون الجنوبيون الإنجيليون، موضحا «نحن مستعدون للتحرك». وأوضح «نحن قادرون على شن عملية لتحرير الرهائن»، مضيفا أنه «لم نعمد إلى تنفيذها حتى الآن لأننا لا نريد تعريض حياتهم للخطر ولأن الحكومة الكورية الجنوبية طلبت منا كذلك عدم شن عملية عسكرية».

وقال الناطق إن السلطات الأفغانية لا تزال ملتزمة يإيجاد حل يتولى التفاوض بشأنه بشكل أساسي الزعماء القبليون والدينيون. وكان الرئيس الأفغاني حامد قرضاي تعهد عدم التفاوض حول أي اتفاق لتحرير رهائن بعدما تعرض لانتقادات حادة في مارس إثر الإفراج عن خمسة قياديين في حركة طالبان مقابل إطلاق الحركة سراح رهينة إيطالي.(وكالات)