استكملت وزارة الداخلية اليمنية المرحلة الخامسة من خطة تعزيز الأمن في اليمن والتي بدأت العام 2003، بنشرها سبعة آلاف جندي في 112 مديرية، ليصل عدد كامل القوات قرابة 200 ألف جندي وشرطي، فيما قتلت الشرطة اليمنية أربعة مشتبهين بالتورط في الهجوم على سواح أسبان في مأرب الشهر الماضي. وقال مصدر أمني إن توزيع الجنود يأتي «استكمالا للمرحلة الخامسة والأخيرة من خطة الانتشار الأمني العام المقرر أن تقوم بتأمين سيطرة أمنية وإحلال دوريات للوحدات الأمنية من جديد».

وسينتشر الجنود الذين تم إعدادهم بمستوى عال من التأهيل العسكري بين 25 نقطة أمنية إضافة إلى 12 منطقة أمنية ضمن مربعات تابعة لقوات الشرطة، فيما العدد نفسه كنقاط أمنية تحت إدارة قوات الأمن المركزي.

ونقلت صحيفة «مايو نيوز» عن مسؤولين أمنيين، لم تسمهم، تأكيدهم على أن «تنفيذ ترتيب هذه الخطة جاء على مراحل متتالية لزيادة القوة العددية الإضافية لجنود الأمن العام اليمني إلى قوام قد يبلغ الآن مابين 180 و200 ألف جندي».

وركزت منظومة الانتشار الأمني التي نفذتها اليمن بدعم من عدد من الدول العربية والأجنبية على برنامج يشمل تنفيذ محاور من شأنها دعم ضبط الأمن بالمديريات، إلى جانب إنشاء مناطق أمنية ونقاط مراقبة مستحدثة على عموم الطرق التي تتصل فيما بينها مدن البلاد بما تؤدي بها إلى تعزيز كل واحدة من المراحل بالأخرى والسابقة وتهدف في مجمل الأمر لتحقيق انخفاض في مستويات الجريمة أيا كان نوعها».

يشار إلى ان تنفيذ خطة انتشار في عموم المحافظات اليمنية بدأ بالمرحلة الأولى في العام 2003 إثر تعرض البلاد لكثير من الأعمال الإرهابية التي تبناها تنظيم «القاعدة» في اليمن.

إلى ذلك، أفادت مصادر في الشرطة اليمنية بأن أربعة أشخاص يشتبه بانتمائهم إلى «القاعدة» ويشتبه بتورطهم في هجوم استهدف سواحاً أسبان في اليمن لقوا حتفهم وذلك خلال مواجهات اندلعت مع قوات الأمن اليمنية شمال شرق اليمن.

وقال مصدر في الشرطة إنه وقعت المواجهات في إطار «عملية شنتها قوات مكافحة الإرهاب اليمنية في منطقة مأرب وهي المنطقة نفسها التي شهدت وقوع الهجوم الانتحاري في 2 يوليو الماضي والذي أسفر عن مقتل ثمانية سائحين أسبان ويمنيين اثنين».

صنعاء ـ محمد الغباري