وصل فراسوا فول مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال أمس إلى مقديشو وسيجري محادثات مع الرئيس عبدالله يوسف ورئيس الوزراء علي محمد جيدى وغيرهم من المسؤولين بالدولة، فيما قتل خمسة أشخاص في معركة بين الميليشيات.
وتأتى زيارة المبعوث الدولي إلى الصومال وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة، وأوضحت مصادر صومالية مطلعة أن الحكومة الصومالية ستطلع فول على عملية المصالحة الجارية في مقديشو والتي دخلت أسبوعها الثالث وسبل تعزيز عملية السلام في الصومال التي تقوم بها الحكومة إلى جانب جهود الأمم المتحدة في دعم الاستقرار والسلام وتعزيز مساعداتها للمحتاجين الصوماليين.
وتأتى زيارة الوفد الأممي في وقت تشهد العاصمة مقديشو أعمال عنف متزايدة حيث انفجر لغم أرضى على سيارة كان يستقلها عناصر من قوات حكومية بعد دقائق من وصول المسؤول الدولي مما أدى إلى مقتل طفلة وإصابة ثلاثة آخرين من بينهم شرطيان بجروح وقد طوقت الشرطة مكان الحادث وبدأت في تفتيش المنازل بحثا عن العناصر المنفذة للهجوم.
الى ذلك قتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص وأصيب اخرون بجروح إثر موجهات عنيفة بين ميليشيات قبلية في أقليم جوبا الوسطى بجنوب الصومال.وقالت مصادر مطلعة إن المواجهات اندلعت بسبب تحيز قوات حكومية قادمة من مدينة كسمايو الجنوبية الاثنين ضد قوات تتمركز في أقليم جوبا الوسطى حيث تدخلت القوات الحكومية لنصرة إحدى القبائل.