**استخفاف

سكرية: بدء الخروج من شرانق الطوائف

اعتبر النائب د. إسماعيل سكرية في تصريح أمس أن احتساب قوى 14 شباط لانتصارها السياسي على قاعدة تقدمها النسبي الماروني في المتن على حساب التيار الوطني الحر واستخفافها بالطوائف والقوى السياسية الأخرى، يعبر عن وطنية مفخخة لا بتغليب الحساب الطائفي فحسب بل بالنفس العنصري الذي تحمله.

ورأى أن العماد ميشال عون وتياره الوطني الحر والمعارضة «أكدوا وثبتوا ما هو أهم بكثير من لغة الأرقام»، معتبرا أن ثبات نصف موارنة المتن على التفافهم حول التيار الحر في ظل نهجه الانفتاحي الجريء سياسيا واجتماعيا هو الرسالة الأهم في انتخابات المتن، وهي تؤسس لبدء مرحلة خروج جدي من شرانق الطوائف، يعزز ذلك التنويع الطائفي والسياسي في هذا الاتجاه». (البيان)

**التفاف

حركة النضال لها موقف مغاير

عقد المكتب السياسي لحركة النضال اللبناني العربي اجتماعا برئاسة النائب فيصل الداوود واصدر بيانا اعتبر فيه أن «نتائج الانتخابات الفرعية في المتن الشمالي وبيروت ورغم عدم شرعيتها لأنها منبثقة عن حكومة لا دستورية، إلا أنها كشفت عن الالتفاف الشعبي حول التيار الوطني الحر وحلفائه في المتن، على الرغم من التضليل الإعلامي والتحريض السياسي ودخول المال الانتخابي».

وأشار إلى أن «قوى 14 شباط لم تتمكن من انتزاع الثقة الشعبية من العماد عون وفاز مرشح التيار كميل خوري بوجه أعتى معركة انتخابية». ولفت البيان إلى «أن النتائج في بيروت أظهرت أن تيار المستقبل لم يتقدم وان شعبيته إلى تراجع». (البيان)

**رأي

هنري حلو: شعبية عون وهم

اعتبر النائب هنري حلو أن «معركة المتن أفرزت واقعا سياسيا هو أن الصوت المسيحي يحاسب على ضوء هذه المحاسبة وأصبحت مقولة ميشال عون انه يمثل 70 في المئة من المسيحيين وهما وسرابا، وقد دحضته صناديق الاقتراع وتحديد أصوات المسيحيين والموارنة منهم على وجه الخصوص، من هنا ان حصرية التمثيل المسيحي لدى عون ادعاء لا يمت للواقع بصلة».

وقال إنه «على هامش معركة المتن استوقفتنا بعض المحطات والتناقضات الهائلة وهنا لابد من تسليط الضوء على بعض العناوين: أهمها، أن خوض المعركة الفرعية من قبل التيار الوطني الحر والى جانبه كل حلفائه القومي إلى البعث والطاشناق والنائب ميشال المر إلى حزب الله الذي أحجم على المشاركة في بيروت وشارك في المتن فذلك لدليل واضح على اعتبار ان الحكومة دستورية ما ظهر جليا من خلال مشاركتهم والتزامهم بقراراتها. (البيان)