تجددت اشتباكات هي الأعنف منذ خمسة أيام في مخيم نهر البارد منذ ساعات الفجر الأولى، بين الجيش اللبناني وفتح الإسلام غداة إعلان مجلس الوزراء اللبناني ان الشخص الذي قتل في طرابلس قبل ايام هو الرجل الثاني في فتح الإسلام شهاب قدور الملقب بأبوهريرة.
وافاد مراسل وكالة «فرانس برس» ان الجيش قصف بعنف فجر الثلاثاء مواقع تمركز من تبقى من عناصر فتح الإسلام في المخيم الذين لا يزالون يسيطرون وفق متحدث عسكري على حوالي 15 ألف متر مربع حيث يتحصنون مع عائلاتهم في ملاجئ كبيرة تحت الأرض أقيمت للصمود في وجه عمليات القصف.
وأشار إلى ان حدة الاشتباكات والقصف هما الأعنف اللذين يشهدهما مخيم نهر البارد منذ خمسة ايام على الأقل. وتقوم مدفعية الميدان التابعة للجيش بقصف مركز على ما تبقى من فلول الإرهابيين في البقعة الضيقة من الناحية الشرقية الشمالية للمخيم داخل المربع الأمني الذي باتت وحدات من الجيش تحاصره من كل المحاور مضيقة عليه الخناق. وفي حصيلة جديدة افاد متحدث عسكري ان إجمالي خسائر المؤسسة العسكرية منذ بدء المعارك ارتفع إلى 134 شهيدا بعد مقتل جندي مساء الاثنين.
وفيما واصل الجيش حتى بعيد ظهر الثلاثاء قصفه العنيف على المخيم ازدادت حدة الاشتباكات من مسافة قريبة بين الطرفين. وقتل أكثر من 200 شخص بمن فيهم العسكريون منذ بداية المعارك. ولا تشمل هذه الحصيلة القتلى في صفوف الإسلاميين لان جثثهم لا تزال داخل المخيم. من جهة أخرى، التقى ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي النائبة بهية الحريري في مجدليون، يرافقه القنصل محمود الأسدي، وتم البحث في المستجدات على الساحة الفلسطينية في لبنان، وخصوصا ما يتصل بأوضاع نازحي مخيم نهر البارد وسبل العمل على تخفيف معاناتهم بانتظار عودتهم إلى مخيمهم واعادة اعماره.