**تسليح
إيران تطور منظومتها الصاروخية
قال وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار إن إيران تمكنت من تطوير منظومتها الصاروخية لتصل إلى مدى 2000 كيلومتر. وأكد في مؤتمر صحافي أمس ان المنشأة الصناعية في وزارة الدفاع الإيرانية نجحت في صنع صواريخ كروز وتطويرها إضافة إلى الصواريخ المستخدمة في الطيران الحربي والسفن العسكرية. وأوضح أن إيران تصنع حاليا طائرات حربية من نوع «اذرخش» على نطاق واسع وهي بصدد صنع نوع متطور من هذه الطائرات.(وام)
**صحيفة
الاستخبارات الإسرائيلية: «حماس» ترسخ حكمها في غزة
أفادت تقارير إخبارية أمس نقلاً عن رئيس شعبة البحوث في هيئة الاستخبارات بالجيش الإسرائيلي يوسي بايدتس قوله إن «معظم الصواريخ التي تسقط على إسرائيل تطلقها حركة الجهاد الإسلامي، فيما تستمر حماس في ترسيخ حكمها بقطاع غزة استعدادا للمواجهة القادمة مع إسرائيل».
ونقل موقع صحيفة «هآرتس»الإسرائيلية على الانترنت عن بايدتس قوله «إن حماس لم تحسم موقفها بعد مع جيش الإسلام الذي يعتبر ذراع تنظيم القاعدة في قطاع غزة فجيش الإسلام ما زالت قدراته محدودة». من جانبها ذكرت صحيفة الأيام الفلسطينية في عددها الصادر أمس أن بايدتس رجح أن تشهد الضفة الغربية قريباً اشتباكات بين عناصر حركتي فتح وحماس.
وقالت الصحيفة إن «بايدتس قال للحكومة الإسرائيلية في اجتماعها الأسبوعي الذي عقد الأحد في القدس إن «الأجهزة الأمنية الفلسطينية تحاول الحد من قوة حماس في الضفة الغربية، إلا أنها لم تكن فاعلة بشكل كامل». وأشار بايدتس إلى أن «الأزمة الإنسانية الناجمة عن إغلاق المعابر في غزة ليست واضحة»، مضيفا أن «حكم حماس في غزة يزداد قوة بشكل متواصل، وحماس تعد للمرحلة المقبلة من المواجهة مع إسرائيل».
وأضاف أن غالبية هجمات الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل «تتم على أيدي عناصر الجهاد الإسلامي». وأوضح أن القطيعة بين فتح وحماس مستمرة رغم محاولات مصر والسعودية وروسيا استئناف الحوار بين الطرفين. وفيما يتعلق بالوضع على الجبهة السورية، قال بايدتس إن السوريين يخشون من قيام إسرائيل بشن هجوم مباغت ضد بلادهم. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي رصد ارتفاعا في نشاطات الجيش السوري في الجانب الآخر من الحدود، كما أن السوريين يراقبون النشاطات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في الجانب المقابل.(د ب ا)
**انتهاكات
سجل حقوق الإنسان يثبت فشل «الاسيان»
شنت جماعات للمجتمع المدني هجوماً حاداً على رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» أمس «لسجلها المروع في مجال حقوق الإنسان» واعتبرت الرابطة مجرد «مكلمة» وذلك خلال منتدى منعقد في سنغافورة حول إنجازات الرابطة في ذكرى مرور أربعين عاما على تأسيسها.
وصرح اونج كينج يونج الأمين العام لآسيان قائلا: «إننا حافظنا على السلام في منطقة جنوب شرق آسيا». ويحضر 75 مندوبا من الدول العشر الأعضاء في آسيان المنتدى البحثي الذي تستمر أعماله على مدى يومين وينظمه معهد الشؤون الدولية ومعهد الدراسات السياسية في سنغافورة.
وفي معرض تعليقه على قول منتقدين أن «آسيان» ما هو إلا مكلمة قال اونج «بدون آسيان كانت الجغرافيا ستظل على حالها أما السياسات فكانت ستختلف». وقال اونج «لقد تركنا القضايا المثيرة للجدل» خارج جدول أعمالنا مشيرا إلى مبدأ دول آسيان في عدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضها البعض. كما أكد يوسف واناندي نائب رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في جاكرتا على كلام اونج واصفا آسيان بأنها «مجتمع دبلوماسي بامتياز».
لكن موجة المديح توقفت باتهام المندوبة ديبي ستوتهارد من شبكة اسيان البديلة بشأن بورما ومقرها بانكوك لاسيان بحماية الديكتاتورية العسكرية في ميانمار ولفشل الرابطة في مواجهة تفشي الفقر والمرض في البلاد. كما أشارت ايمي هافيلد المدير التنفيذي لمنظمة جرينبيس في جنوب شرق آسيا إلى فشل الرابطة في التصدي لعمليات قطع الأشجار غير القانونية وحماية العمالة المهاجرة متساءلة «عما إذا كان ثمة أمل؟».
كما تطرق الحديث إلى عمليات غسيل الأموال العابرة للحدود فضلا عن اتساع الهوة بين الأغنياء والفقراء.
وقالت ستوتهارد إن «آسيان فشلت في تحقيق انجازات». وقال اونج إن الرابطة تتبع أسلوب «الخطوة خطوة» تجاه ميانمار. وأضاف «ميانمار بلد لا تضيره العزلة. والميزة الوحيدة التي بأيدينا هي أن نحمله على أن يكون جزءا من المناقشات».
وأردف «نعلم أن العقوبات لن تجدي نفعا» مشيرا إلى تلك التي يفرضها الغرب. كما يبحث المنتدى القضايا الرئيسية خلال العقود الأربعة القادمة ومنها التكامل الاقتصادي والمنافسة والأمن والبيئة والطاقة وتغير المناخ. وتولت سنغافورة رئاسة آسيان يوم الخميس الماضي خلال حفل تسلم أقيم في ختام الاجتماع الوزاري للرابطة في مانيلا.(دبا)