أقامت الأندية الثقافية والجمعيات الأهلية وبلدية كفرصير في النادي الحسينى لبلدة كفرصير احتفالا لمناسبة الأول من أغسطس عيد الجيش اللبناني، حضره العميد الركن رمزي الايوبي ممثلا لقائد الجيش العماد ميشال سليمان، عضو المكتب السياسي لحركة امل محمد خواجه، المسؤول السياسي لحزب الله في الجنوب الشيخ حسن عزالدين، نائب الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني سعدالله مزرعاني، رئيس اتحاد بلديات الشقيف سميح حلال، وحشد من رؤساء المجالس البلدية والاختيارية، مدير عام التعليم المهني والتقني الدكتور يوسف ضيا وفعاليات تربوية وثقافية وجمع غفير من ابناء البلدة والقرى المجاورة.
استهل الاحتفال بالنشيد الوطني عزفته الفرق الموسيقية للجيش اللبناني، ثم دقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء الجيش والمقاومة. وألقى خواجه كلمة الحركة اعتبر فيها الانتصار الذي تحقق في يوليو من العام الماضي على عدوانية إسرائيل وآلتها الحربية ما كان يتحقق لولا أمرين أساسيين هما: الالتفاف الشعبي حول خيار المقاومة، والأمر الثاني احتضان الجيش للمقاومة. واعتبر ان الحكومة الحالية لا تعاني خللا داخليا في تركيبتها وفي شرعيتها الدستورية والميثاقية، انما تعاني خللا وطنيا فهي راهنت على المشروع الخارجي الذي يريد تفتيت الوطن وزيادة الانقسام الداخلي.
وبعدها القى الشيخ عزالدين كلمة اعتبر فيها ان يد الجيش تجمع وعندما تكون قادرة على الجمع تكون قادرة على ضرب كل يد تريد ان تعيث بالساحة اللبنانية والوطنية، مشيدا بالتكامل الذي تجسد بين الجيش والمقاومة في التصدي لعدوانية إسرائيل. وأكد عزالدين ان المطلوب حكومة تؤمن الاطمئنان والثقة بقرارها السياسي ولا تأخذ لبنان إلى الوصاية والى الانتداب والتدويل الشامل.
والقى مزرعاني كلمة الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية دعا فيها إلى تطوير صيغ التكامل في الأدوار بين الجيش والمقاومة.ثم اختتم الاحتفال بكلمة العماد قائد الجيش ألقاها ممثله العميد الركن الأيوبي الذي أشاد بتضحيات أبناء الجنوب وتسطيرهم الملاحم البطولية في مواجهة العدوانية الإسرائيلية. «البيان»