اعتقلت الأجهزة الأمنية الجزائرية سبعة أشخاص من أصل 14 عنصرا يشكلون شبكة لدعم تنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي، فيما أعلنت عن اكتشاف العديد من معسكرات التدريب، كما قتلت أكثر من 30 متشددا خلال أشهر الصيف.

وذكرت صحيفة «الخبر» الجزائرية أمس أن مصالح الأمن تعرفت على هوية 14 عنصراً يشكلون خلية دعم لما يعرف بـ «سرية المريخ التابعة لكتيبة الأنصار» التي تنشط تحت إمرة تنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي بقيادة عبد الملك دروكدال الملقب بأبي مصعب عبد الودود.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصدر أمني أن الأجهزة الأمنية أوقفت سبعة من عناصر المجموعة، مشيرة إلى أن المجموعة كانت تنشط عبر محور دائرة برج منايل الواقعة على بعد 70 كيلومتراً شرقي العاصمة الجزائرية، وذلك منذ أوائل العام الماضي.

وتعرف «كتيبة الأنصار» بنشاطها شرق ولاية بومرداس، 60 كلم شرقي العاصمة الجزائرية، ويتردد أن زعيمها أبو حمزة المدعو «المظلي» قتل خلال عمليات التمشيط التي تقوم بها قوات الجيش في جبال إيعكورن بولاية تيزي وزو بمنطقة القبائل شرقي البلاد منذ نحو أسبوعين والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 مسلحا.

إلى ذلك، كشفت صحيفة «لكسبريسيون» الجزائرية الناطقة بالفرنسية أن قوات الجيش الجزائري عثرت على العديد من معسكرات التدريب التابعة ل«القاعدة» بولايتي تبسة وخنشلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن «قوات الأمن عثرت على المعسكرات خلال الأسبوع الماضي في مناطق جبلية يصعب الوصول إليها ويعتقد أنها كانت تستخدم لتدريب أعضاء الجماعة الإرهابية من داخل الجزائر وخارجها». وقالت «إن التنظيم قام مؤخراً بدعم أفراده لمواصلة نشاطه الإرهابي الذي يتركز في إقليم القبائل إلا أنها لم تستبعد تنفيذ هجمات في ولايات أخرى».

وأكدت صحيفة «ليبرتيه» المحلية «أن الجيش الجزائري شن حملة أمنية واسعة استهدفت قيادات القاعدة ومن ضمنها العمليات الأخيرة في ولاية جيجل ومنطقة يقورن التي قضت على أكثر من 30 إرهابياً بالتنظيم»، خلال أشهر الصيف الحالية.