اليوم السابع والعشرون:
الاثنين 7/8/2006
المجازر تواكب مؤتمر الوزراء العرب الطارئ
ميدانياً
ـ مجزرة الشياح: عاود الطيران غاراته على الضاحية الجنوبية واستهدف منطقة الشياح وهي المرة الأولى التي تتعرض فيها للقصف، فأصاب مبنى بالقرب من جامع الحجاج وراح ضحية هذا القصف 56 شهيداً.
ـ تعرّضت الغازية والغسانية إلى مجزرتين نفذتهما الطائرات الإسرائيلية، وأدتا إلى استشهاد واحد وعشرين شخصاً (15 في الغازية و6 في الغسانية).
ـ شنّت الطائرات الإسرائيلية ست غارات متلاحقة على حي النادي الحسيني في بلدة حولا حيث كان يختبئ عدد كبير من الأهالي. وقد تهدم أحد المباني فوق 65 شخصاً من أبناء البلدة (بينهم 35 طفلاً) فاستشهد خمسة، وأصيب البعض بجروح ونجا الباقون بأعجوبة.
ـ واصلت المقاومة توجيه ضرباتها إلى قوات الاحتلال، فاستهدف المقاتلون آلية مدرعة على طريق دبل فدمّروها، وتصدوا لقوة مشاة حاولت التسلل إلى بلدة عيناتا، ولقوة أخرى حاولت التقدم إلى بلدة عيتا الشعب، ومثلها في بلدة حولا.
ـ نصب رجال المقاومة كمينين للقوات الإسرائيلية في محيط عين إبل وجنوب شرق بلدة العديسة. وسقط للعدو جراء ذلك عدد من الإصابات بين قتيل وجريح.
ـ قصفت المقاومة بالصواريخ مقر قيادة المنطقة الشمالية في مدينة صفد، وقاعدة عيلبون العسكرية. وتساقطت صواريخ المقاومة على مركز قيادة اللواء الشرقي في كريات شمونا ومرج هونين وثكنة خربة المنارة علاوة على رامات نفتالي وكفار جلعادي ومسكاف عام وآلي غلعاد.
سياسياً
ـ عقد وزراء الخارجية العرب مؤتمراً استثنائياً في بيروت وانتهوا إلى موقف موحد يدعم النقاط السبع التي عرضها رئيس الوزراء فؤاد السنيورة أمام مؤتمر روما، وقرروا إرسال وفد ثلاثي مؤلف من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والشيخ حمد بن جبر آل ثاني وعمرو موسى إلى نيويورك لدعم موقف لبنان من التعديلات المطلوبة على مشروع القرار الفرنسي المعروض على مجلس الأمن.
ـ ألقى الرئيس فؤاد السنيورة كلمة أمام المؤتمر جاء فيها أن ثمة شرطين في أي قرار دولي: السيادة وإلزام إسرائيل وقف النار والانسحاب. وبكى السنيورة مرتين أثناء إلقاء كلمته.
ـ أقرّ مجلس الوزراء اللبناني في جلسة طارئة إرسال 15 ألف جندي لبناني إلى الجنوب بالتزامن مع انسحاب قوات الاحتلال إلى ما وراء الخط الأزرق.
ـ قال الرئيس الأميركي جورج بوش ان على أي قرار دولي أن يساعد في قيام سلام دائم (بين لبنان وإسرائيل) وقادر على الثبات وأن يتضمن تكليف قوة دولية فاعلة لمساعدة لبنان على ضبط حدوده مع سوريا ومنع شحنات الأسلحة غير الشرعية لحزب الله.
ـ في خطاب مسجل ألقاه إيهود أولمرت أمام مؤتمر اتحاد الطوائف اليهودية في أميركا الشمالية قال إن إسرائيل لا تحارب حزب الله وإنما إيران وسوريا أيضاً اللتان «تريدان تدميرنا»، حسب تعبيره.