استشهد فلسطينيان أمس في الضفة الغربية أحدهما مسنة، في وقت أوقف جيش الاحتلال 13 فلسطينياً بينهم3 فدائيين في القدس المحتلة، فيما أصيب جندي إسرائيلي في نابلس وفقد الاتصال ب3 آخرين في بيت لحم.

وأعلنت مصادر طبية فلسطينية أمس الاثنين، استشهاد شاب وسيدة مسنة في الضفة الغربية على يد القوات الإسرائيلية. وقالت المصادر إن الشاب محمد عريب المالوخ من سكان قراوة بني زيد شمال غرب محافظة رام الله والبيرة قتل متأثراً بجروحه التي أصيب بها جراء إطلاق القوات الإسرائيلية النار عليه قبل أربعة أيام على حاجز عطارة شمال رام الله بالضفة الغربية.

وأضافت المصادر أن السيدة كاملة إبراهيم محمود كبها (65 عاماً)استشهدت هي الأخرى في وقت لاحق بعد أن منعتها القوات الإسرائيلية من الخروج إلى مستشفى جنين الحكومي بعد إصابتها بجلطة مفاجأة.

وأوضحت المصادر أن المسنة خرجت من قرية برطعة إلى مستشفى جنين الحكومي وعلى حاجز برطعة جنوب غرب مدينة جنين منعتها القوات الإسرائيلية من الخروج من القرية كما منعت سيارة الإسعاف من إسعافها، ما أدى إلى وفاتها على الحاجز. وفي مدينة نابلس، اعترفت مصادر عسكرية إسرائيلية بإصابة ضابط بجراح ما بين المتوسطة والطفيفة اثر تعرض دورية عسكرية لإطلاق النار على أيدي مقاومين أثناء توغلها في نابلس المحتلة.

وأعلنت كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، مسؤوليتهما عن تفجير عبوة ناسفة بسيارة إسرائيلية فجر أمس على طريق مستوطنة ألون موريه وإصابة ضابط أمن المستوطنة الذي كان بداخلها.

وقالت الكتائب والألوية في بيان مشترك: «إن مجموعة مشتركة تمكنت من نصب كمين لسيارة إسرائيلية على طريق ألون موريه بالقرب من قرية سالم في المنطقة الشرقية لنابلس وتفجير عبوة ناسفة». وحسب البيان فقد أصيبت السيارة بشكل مباشر وشوهدت سيارات الإسعاف تحضر للمكان وحضرت تعزيزات كبيرة إلى مكان العملية.

وأكد البيان «أن هذه العملية جاءت في إطار الرد على الاعتداءات والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني وردا على اغتيال قائد سرايا القدس أبو العدس في نابلس». وقالت مصادر فلسطينية «إن المستوطن الذي أصيب في العملية هو ضابط أمن مستوطنة ألون مورية شرق نابلس».

كما اعتقلت القوات الإسرائيلية خلال عمليتها المستمرة في مخيم عين بيت الماء والمنطقة الغربية من مدينة نابلس خمسة مواطنين بعد ان فرضت صباح أمس حظر التجول على المدينة. كما اعتقلت ثمانية مواطنين، خلال سلسلة دهم وتفتيش شنتها في أنحاء متفرقة من مدن وقرى الضفة الغربية بزعم انتمائهم لفصائل المقاومة.

إلى ذلك أفادت تقارير إخبارية بأن الشرطة الإسرائيلية أغلقت صباح أمس شوارع وسط مدينة القدس وأعلنت حالة التأهب القصوى بدعوى الاشتباه بوجود مقاومين فلسطينيين دخلوا المدينة وبحوزتهم حقيبة. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها: «إن شرطة القدس اعتقلت ثلاثة فلسطينيين وسط مدينة القدس بعد الاشتباه في حقيبة كانت بحوزتهم، وتمت مصادرة الحقيبة».

في هذه الأثناء ذكرت مصادر فلسطينية محلية أمس أن مدينة بيت لحم بالضفة الغربية تشهد انتشارا مكثفا للآليات العسكرية الإسرائيلية، في ظل أنباء غير مؤكدة عن قيام تلك القوات بالبحث عن ثلاثة جنود من عناصر القوات الخاصة الإسرائيلية انقطع الاتصال بهم داخل المدينة.

وقالت المصادر إن الدوريات العسكرية تجوب جميع شوارع مدينة بيت لحم والمدن والبلدات المجاورة، حيث تقوم دوريات بالتجول في كل شارع بشكل بطيء. وأوضحت المصادر أن القوات الإسرائيلية عادة ما تدخل مدن المحافظة وتتجول في شوارعها.

وقالت مصادر إسرائيلية إن هناك معلومات غير مؤكدة عن دخول ثلاثة جنود إسرائيليين إلى مدينة بيت لحم وانقطاع الاتصال بهم.واعتقل الأمن الفلسطيني ثلاثة رجال أمن إسرائيليين بعد أن دخلوا إلى مدينة بيت لحم وسلمهم للجانب الإسرائيلي.

وقال مسؤول امني في المدينة إن «الجانب الإسرائيلي اتصل بهم عبر مكتب الارتباط العسكري، وطلب منهم المساعدة في البحث عن رجال الأمن الثلاثة الذين يقومون بحراسة أعمال البناء الجارية في إقامة جدار الفصل العنصري حول مدينة القدس المحتلة». وأضاف أن «الحراس الثلاثة كانوا يرتدون الزي المدني ولم يكونوا مسلحين».

مطالبة بإطلاق النواب الأسرى

دعت جمعية «واعد» للأسرى والمحررين إلى ضرورة تجنيد كافة الإمكانيات المتاحة والسبل والمنابر الدولية والعربية للعمل على إطلاق سراح النواب المختطفين وعلى رأسهم الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني».

وناشدت الجمعية في بيان لها كافة المؤسسات القانونية والحقوقية والبرلمانيين في العالم التدخل بالعمل بشكل جدي لتفعيل قضية النواب والأسرى عامة والعمل بشكل سريع وفوري لإطلاق سراحهم انطلاقا من الحصانة البرلمانية التي كان من المفروض أن يتمتعوا بها»، واعتبرت الجمعية في بيانها أن استمرار اعتقال النواب هو بمثابة إرهاب دولة تنفذه حكومة الاحتلال عن عمد وقصد بهدف شل النظام السياسي الفلسطيني وتقويض دائم للحياة الفلسطينية في شتى مناحيها.

(قنا)