أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أمس أن قوات التحالف وجهت ضرباتها خلال تجمع لقادة طالبان في ولاية هلمند مما قد تكون أسفرت عن سقوط أكثر من 100 قتيل في صفوف عناصر «طالبان» واقل من 10 بين المدنيين، فيما تبذل جهود لإيجاد مكان لعقد مفاوضات من أجل محاولة الإفراج عن 21 كورياً جنوبياً محتجزين لدى طالبان منذ أكثر من أسبوعين.

وأعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أن ضربة محددة ودقيقة قامت بها قوات التحالف الخميس خلال تجمع لقادة طالبان في ولاية هلمند (جنوب) قد تكون أسفرت عن سقوط أكثر من 100 قتيل في صفوف المتمردين واقل من 10 بين المدنيين. وقالت إن هذه الضربة التي أعلنها التحالف الجمعة استهدفت قادة لطالبان بينهم منصور داد الله القائد العسكري لمنطقة الجنوب الذين كانوا متجمعين في إقليم بغران لمشاهدة عناصر طالبان وهم يشنقون شخصين يتهمونهما بالتعاون مع الحكومة.ولم يتمكن الناطق باسم الوزارة الجنرال محمد عظيمي من تأكيد مقتل أو نجاة منصور داد الله شقيق الملا داد الله احد كبار قادة طالبان الذي قتلته قوات التحالف في مايو.

في موازاة ذلك، قال قائد شرطة إقليم غزنة إن الحكومة الأفغانية وحركة طالبان سعتا أمس لإيجاد مكان لعقد مفاوضات من أجل محاولة الإفراج عن 21 كورياً جنوبياً محتجزين لدى طالبان منذ أكثر من أسبوعين. ويزور وفد كوري جنوبي إقليم غزنة الواقع إلى الجنوب الغربي من كابول سعياً لإجراء محادثات مباشرة مع الخاطفين. ولكن سيئول قالت للخاطفين ان هناك حدوداً لما تستطيع فعله حيث انها لا تملك صلاحية قبول مطلب طالبان بالإفراج عن سجناء من الحركة في سجون أفغانستان.على صعيد آخر، قال مسلحو طالبان إنهم رفضوا السماح لأطباء بزيارة اثنين من الرهائن يعانون مرضاً شديداً، لأنهم لا يثقون في الأطباء.