سوريا
اكتشاف جريمة قتل بعد أربعة آلاف سنة
كشفت البعثة الإيطالية للتنقيب في موقع قطنا تل المشرفة الأثري عن جريمة قتل وقعت قبل أربعة آلاف سنة. ووزعت البعثة الايطالية نشرة بعنوان «جريمة في قطنا القديمة» جاء فيها أنه «من ضمن القبور التي كشف عنها الفريق الإيطالي في المقبرة الكبيرة التي تضم مدافن بغرف وقبور جماعية متواضعة،
وجراراً لدفن حديثي الولادة تحت القصر الملكي، تم العثور على قبر مختلف لا ينسجم مع بقية القبور فقد ضمّ هذا القبر حفرة تحوي على هيكل عظمي بالوضعية التشريحية النظامية مستلقياً على ظهره مع التواء الطرفين العلويين وفقدان القدمين.
ولم يكن هناك أي موجودات في القبر، وأظهرت الفحوصات أن الهيكل العظمي يعود لذكر عمره بين 25 و30 سنة وطوله يقدّر بـ 7 ,162 سم. وبعد تقييم أولي تبين أن هذا الهيكل العظمي عانى من آثار ثلاث إصابات قاتلة في الجمجمة كما أظهر التجويف القحفي ندوباً تركها نصل برونزي حاد، كان في الغالب نصل سيف أو فأس.
دمشق ـ «البيان»:
معاناة
موقع وزارة الكهرباء السورية تحت سيطرة قرصان
سيطر فجر أمس أحد قراصنة الانترنت على الموقع الرسمي لوزارة الكهرباء السورية ونشر على الصفحة الرئيسية للموقع رسالة تهكم فيها على الوزير أحمد العلي والموظفين بعد الانقطاعات المتكررة والطويلة في التيار الكهربائي مؤخراً، والتي لم تشهدها سوريا منذ أكثر من 20 سنة.
وجاء في الرسالة المنشورة على الموقع تحت عنوان: قرصان حاسوبي «أتقدم بالشكر المتواضع لكل موظفي وزارة الكهرباء وأخص شكري الجزيل للوزير الذي حتى الآن لم يقدم أي حل لهذا البلد وأكرر شكري وامتناني على هذا الجهد الجبار المقدم من جميع مسؤولي الصيانة في وزارة الكهرباء الذي يجسد عدم كفاءتهم..؟».
وتعاني سوريا منذ أكثر من شهر من أزمة كهرباء حقيقية بسبب ارتفاع درجات الحرارة بحسب تصريحات وزير الكهرباء الذي وعد السوريين بتنظيم التقنين وأن لا يزيد على الساعات الأربع بعد أن كان عشوائياً ويصل إلى 12 ساعة في بعض المناطق، وهو ما أثار غضب الشارع السوري، في وقت أمهل رئيس الوزراء السوري ناجي عطري الوزير مهلة أسبوعين لحل الأزمة أعقبها بأسبوعين آخرين، ولكن من دون جدوى.
دمشق ـ «البيان»
ثقافات
بيع السجاد الكردي في أميركا
أبرمت وزارة الثقافة في إقليم كردستان العراق عقدا مع الفريق العسكري والمدني في الجيش الأميركي لبيع السجاد الكردي في الولايات المتحدة الأميركية. وقال موقع حكومة كردستان إن هذا الاتفاق تم خلال اجتماع وزير الثقافة في حكومة الإقليم فلك الدين كاكه ئي مع مسؤول الفريق العسكري والمدني في الجيش الأميركي المقدم كريس بركر.
وأضاف: «أن المعامل التابعة لوزارة الثقافة ستتولى إنتاج السجاد لأحد التجار الأميركيين»، مبينا أن «هذا العقد يعد حافزاً مشجعاً لتطوير الحرف اليدوية في معامل السجاد في إقليم كردستان». وذكر «أن الأميركيين كانوا يستوردون السجاد من تركيا وإيران والهند وكينيا، وأن هذا المشروع سيسهم في نقل التراث الشعبي الكردي إلى الشعب الأميركي ويعمق العلاقات الثقافية بين الشعبين».
بغداد ـ «البيان»
انقراض
البحرين تنشئ مجمعاً للحيوانات العربية المفترسة
أعلن رئيس الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية بالبحرين الشيخ عبدالله بن حمد بن عيسى آل خليفة، أن محمية ومنتزه العرين في بلاده بصدد إنشاء مجمع كامل يشتمل على الحيوانات العربية المفترسة المهددة بالانقراض والنادرة التي تعيش في المناطق الجافة والصحراوية بشبه الجزيرة العربية.
وأضاف المسؤول البحريني أن التكلفة الإجمالية لإنشاء مجمع النمر العربي ستبلغ نحو 200 ألف دينار. وإن هذا المجمع «يهدف إلى تطوير وتنمية السياحة البيئية في البحرين عامة وجذب المزيد من الزوار إلى هذا المرفق
بالإضافة إلى المحافظة على هذه الحيوانات من الانقراض بتوفير البيئات الطبيعية المناسبة لها والعمل على تنميتها، تماشياً مع التطور الحضاري الذي تشهده المنطقة المجاورة للمحمية ممثلة في مشروع الفورمولا واحد الذي يجذب الآلاف من الزوار سنويا وكذلك المشاريع الإنمائية المتمثلة في مشروع العرين الصحراوي وغيرها».
وأوضح أن المرحلة الأولى من هذا المشروع العام ستبدأ بجلب النمر العربي الذي يعيش في المناطق الجافة جنوبي شبه الجزيرة العربية واليمن، وهو حيوان مهدد بالانقراض ولديه القدرة على تسلق مرتفعات عالية جدا، علماً بأن إنشاء المكان المناسب له سيتم من خلال الاستعانة ببيوت الخبرة المتخصصة في هذا المجال.
المنامة ـ غازي الغريري
فلسطين
ناجحو «توجيهي غزة» مهددون بفقدان فرصتهم
حذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من إمكانية فقدان طلبة التوجيهي فرصتهم في التعليم الجامعي بسبب السجالات الدائرة بين حكومتي رام الله وقطاع غزة. وأضاف المركز أنه ينظر بخطورة بالغة لآخر التطورات الناتجة عن الصراع بين الحكومتين الفلسطينيتين، في كل من رام الله وغزة، والتي طالت قطاع التعليم بصورة مباشرة،
وهددت مستقبل آلاف الطلبة في قطاع غزة، وتستهتر بمشاعرهم، ومشاعر ذويهم الذين ينتظرون نتائج عام من الكد والجهد الذي بذل في ظل أجواء قاسية وبالغة الصعوبة. وحمل المركز الحكومتين في كل من رام الله وغزة المسؤولية الكاملة عما اسماه العبث بالعملية التعليمية،
وبوضع آلاف الطلاب أمام مصير مجهول يهدد مستقبلهم التعليمي. ودعا الحكومتين إلى الإسراع في وضع حد لهذه الأزمة، والاعتراف الفوري بنتائج الثانوية العامة، وتصديق شهادات الطلاب من كلتا الحكومتين، والعمل على تعزيز مصداقية شهادة الثانوية العامة الفلسطينية.
غزة ـ ماهر إبراهيم