أثبتت محكمة عسكرية أميركية في كاليفورنيا التهمة على سيرجنت في قوات المارينز في قضية قتل مدني عراقي في العام 2006 ليكون الجندي الأخير التي يثبت ذنبه من العسكريين الثمانية المتهمين في هذه الجريمة التي تعد من جرائم الحرب.
وقررت هيئة المحلفين في المحكمة العسكرية في قاعدة بندلتون التي تبعد جنوب لوس انجلوس توجيه التهمة رسميا إلى السيرجنت لورانس هاتشينز بقتل العراقي هاشم إبراهيم عوض (52 عاما) الأب لعائلة من احد عشر طفلا، لكن بدون سابق تصور وتصميم في 26 ابريل 2006 في الحمدانية شمال بغداد.
كما أثبتت على السيرجنت الذي يواجه عقوبة السجن مدى الحياة، تهمة الاشتراك بعصابة أشرار. لكنه بريء في المقابل من تهمة الاعتداء واقتحام منزل والخطف وعرقلة عمل القضاء في هذه القضية. وكانت النيابة العامة تؤكد ان هاتشينز الذي كان قائدا لسبعة رجال أثناء وقوع المأساة قرر مهاجمة عوض بعد ان فشل في القبض على قائد محلي للمسلحين.
ويتهم هاتشينز أيضاً بأنه صاحب فكرة تمويه ساحة الجريمة ليبعث على الاعتقاد بان الضحية كان من المسلحين. وتوصل المحلفون وجميعهم من العسكريين إلى هذا القرار بعد مداولات استمرت يوما ونصف اليوم وبات عليهم الآن اتخاذ قرار بشأن العقوبة التي سيدان بها هاتشينز.
وأثناء مرافعته اظهر ممثل النيابة العامة الكولونيل جون بيكر صورة كبيرة لجثة عوض وهي تحمل آثار رصاص وناشد المحلفين ان يأخذوا بالاعتبار الدور الذي لعبه هاتشينز برأيه في استشهاد هذا الرجل.
من جهته، قال احد محامي المتهم ريتش برانون ان ملف الاتهام غير كامل وانه لم يقدم أي دليل علمي وتشريح أو تحليل للحمض الريبي النووي. ومع هذا الحكم الأخير يكون القضاء العسكري الأميركي أنهى محاكمة الجنود الثمانية المتورطين والمتهمين في هذه الجريمة التي تعد من جرائم الحرب.
(ا.ف.ب)