استشهد فلسطيني أمس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال رام الله بالضفة الغربية، فيما أسرت قوات الاحتلال 24 مدنياً فلسطينياً، في الوقت الذي انسحبت من قطاع غزة، مخلفة دماراً كبيراً في بيت لاهيا، من جهتها قصفت المقاومة الفلسطينية مستعمرة سديروت بالصواريخ.
وقالت مصادر أمنية وطبية ان جيش الاحتلال الإسرائيلي فتح النار علي الشاب الفلسطيني على حاجز عطارة شمال رام الله وأصابه إصابات خطيرة، ومنعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من إسعاف المصاب وتركته ينزف على مشهد من الناس المارة حتى استشهد.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن الشهيد حاول مهاجمة حاجز بيرزيت شمال رام الله ما دفع الجنود لإطلاق النار عليه وقتله. وذكرت مصادر إسرائيلية أن الفلسطيني اعتقل على يد الشرطة الفلسطينية ولكنه قفز من دورية الشرطة الفلسطينية وهرب نحو الحاجز ما جعل الجنود الإسرائيليين يعتقدون انه يجري باتجاههم لمهاجمتهم فقتلوه على الفور.
على الصعيد ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال 24 فلسطينيا في أنحاء متفرقة من الضفة خاصة في جنين ونابلس ورام الله. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية ان جنود الاحتلال تعرضوا لإطلاق النار ثلاث مرات أثناء حملة الاعتقالات لكن لم تقع إصابات في صفوفهم.
وفي قطاع غزة، أفادت مصادر أمنية وشهود أن جيش الاحتلال انسحب من بلدة بيت لاهيا شمال القطاع بعد عملية عسكرية نفذها في الأطراف الشمالية من البلدة. ويأتي هذا الانسحاب بعد أن قتل الجيش ناشطين فلسطينيين وأصاب ثمانية آخرين بجراح خلال توغل شاركت فيه 30 آلية عسكرية ودبابة ترافقها جرافات.
وأكد سكان محليون أن القوات الإسرائيلية نفذت قبل انسحابها عمليات تجريف واسعة في أراضي المزارعين الفلسطينيين خاصة في منطقة الشيماء ببيت لاهيا والتي تعرض الكثير من منازلها للمداهمة من قبل الوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي.
كما خلفت هذه القوات قبل انسحابها من المنطقة دماراً كبيراً في مزارع الفلسطينيين وممتلكاتهم واعتقلت عدداً منهم واقتادتهم إلى جهة مجهولة. وفي سياق المقاومة الفلسطينية أعلنت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» أنها قصفت مستعمرة «سديروت» الإسرائيلية بثلاثة صواريخ من طراز «قدس» متوسط المدى.
غزة ـ ماهر إبراهيم