السماوة
محطة كهربائية بمنحة سعودية
بحث وفدان يمثلان العراق والمملكة العربية السعودية إنشاء محطة لتوليد الكهرباء بطاقة 350 ميغاواط في محافظة المثنى ضمن المنحة السعودية لاعمار العراق. وقال المهندس طاهر حسن مدير دائرة الكهرباء في المثنى ان السعودية قررت إنشاء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية بطاقة 350 ميغاواط في المحافظة.
وأن إجراءات إدارية تتخذ حاليا بين الحكومتين العراقية والسعودية للبدء بالمشروع وتمويله. على صعيد متصل التقى وفدان من قيادة حرس الحدود لكلا البلدين في مخفر جميمة العراقي للبحث في الموضوع ذاته اذ اقترح الوفد السعودي ان يتم بناء المحطة في منطقة الكيلو 180 لتستفيد منها محافظتا النجف والمثنى.
على ان يتم تزويدها بالغاز من مدينة رفحاء السعودية. يذكر ان محافظة المثنى كانت تخلو من محطات توليد الطاقة الكهربائية، وقد تم بناء محطتين للتوليد بعد سقوط النظام السابق تبلغ مجموع طاقتهما 100 ميغاواط، تولت شركة فوستر الأميركية بناء إحداهما بطاقة 40 ميغاواط
وبقيمة 24 مليون دولار من منحة الكونغرس الأميركي، فيما تولت شركة ماروبيني اليابانية بناء المحطة الثانية بطاقة 60 ميغاواط، وبكلفة 118 مليون دولار من المنحة اليابانية للعراق، ولم يتم تشغيلهما لحد الآن لأسباب فنية.
(البيان)
النجف
حريق في السوق الكبير
اندلع حريق في السوق الكبير قرب ضريح الإمام علي بالنجف التهم مخازن للبضائع في الطابق العلوي من احد فروع السوق الكبير المسمى سوق المسابح، وأوقع خسائر اقتصادية كبيرة بسبب احتراق مخازن للألبسة والكماليات والمواد الغذائية.
وأكد قائد شرطة النجف العميد عبدالكريم مصطفى المياحي عدم وجود إصابات بشرية في الحريق الذي تمت السيطرة عليه بشكل كامل بعد معالجة فرق الإطفاء ألسنة النيران التي تم إخمادها. وطوقت الشرطة والأجهزة الأمنية السوق لسلامة المواطنين والبضائع المتبقية.
يذكر ان السوق الكبير يعتبر احد الشرايين الاقتصادية المهمة لمحافظة النجف، لوجود سوق البورصة فيه، إضافة إلى محلات صاغة الذهب والمجوهرات ومخازن الألبسة والكماليات ومحلات تجهيز الجملة لأجهزة الهواتف النقالة، ويعتبر من أكثر الأسواق ازدحاما بحركة الوافدين إلى النجف من خارج العراق وداخله.
(البيان)
العمارة
حريق في محطة لتعبئة الوقود
اندلع حريق في إحدى محطات تعبئة الوقود شرق مدينة العمارة نتيجة عدم التزام بعض أصحاب المركبات بشروط السلامة والأمان. وذكر شهود ان حريقا نشب في محطة تعبئة وقود منطقة الجبيسة عندما كانت دراجة نارية تتزود بالوقود دون ان يطفئ صاحبها المحرك الذي يحدث القدحات النارية ما أدى إلى اشتعال النيران في المحطة بأجمعها.
وأضافوا ان الحادث أسفر عن احتراق عدد من السيارات المتوقفة التي كانت تنتظر دورها للتزود بالوقود، إضافة إلى تعرض عاملي المحطة لحروق مختلفة نقلا على أثرها إلى المستشفى. وأوضح الشهود انه تم إطفاء الحريق بصعوبة. يذكر ان هذا الحادث هو الثالث الذي تتعرض له محطات تعبئة الوقود في المحافظة خلال شهرين، ولنفس السبب.
(البيان)
البصرة
تعذر حماية الأطباء والصيادلة
قال الدكتور واثب العامود رئيس لجنة الصحة في مجلس محافظة البصرة ان حوادث الخطف والاغتيال بين الأطباء هي ممارسات فردية هدفها ابتزاز المخطوفين ومقايضتهم بفدية، أو هناك أمور أخرى خفية وراء استهداف الأطباء والكفاءات العلمية الأخرى.
وأضاف في مؤتمر صحافي على خلفية إضراب الصيادلة وقبله إضراب الأطباء في المحافظة ان المجلس لا يستطيع توفير حماية للأطباء والصيادلة وغيرهم من شرائح المجتمع لعدم إمكانية وضع حراس لكل واحد منهم وقد يحتاج ذلك إلى ميزانية هائلة.
كما لا يمكن ان نضع شرطيا مع كل طبيب أو صيدلاني أو أي مسؤول آخر.. و«قد يقوم الشرطي بتسليم الشخص الذي في حمايته إلى الخاطفين والقتلة». وأوضح: «اننا لا نستطيع حتى حماية أنفسنا، فكيف نحمي الاخرين.
وعلى كل طبيب وصيدلاني ان يعين حارسين أو أكثر لحمايته الشخصية ويدفع رواتبهم من جيبه الخاص». يذكر ان صيادلة البصرة أعلنوا أول من أمس إضرابا عن العمل لمدة ثلاثة أيام احتجاجا على اختطاف نقيبهم، وعلى الانفلات الأمني وتعرضهم والأطباء إلى التهديد والاغتيال.
(البيان)
بغداد
بدالة حديثة بسعة 12 ألف خط
أعدت وزارة الاتصالات العراقية المخططات الخاصة لنصب بدالة حديثة بسعة 12 الف خط الكتروني في بغداد. وقال مصدر في الوزارة أمس ان مشتركي البدالة البالغ عددهم 10 آلاف مشترك سيتوزعون في كل من مناطق البلديات والعبيدي والكمالية والفضيلية في جانب الرصافة، وبواقع أكثر من 16 محلة سكنية.
وأضاف أن المشروع «جاء نتيجة الأعطال الفنية الكثيرة التي أصابت بدالة الخنساء التابعة لقطاع الرصافة، بالإضافة إلى أعمال الحفريات لإنشاء شبكات الماء والمجاري، ما ساعد على سرقة الكثير من الكيبلات». ودعا المصدر المشتركين في تلك المناطق إلى عدم مراجعة البدالة في الوقت الحالي، لكون المشروع في طور التنفيذ، وان الخدمة ستعود إلى الهواتف بعد الانتهاء من الأعمال بواقع أكثر من ألف خط يومياً.
(البيان)