أعرب وزير خارجية صربيا فوك يريميتش عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى حل وسط لمستقبل كوسوفو.

وفي لقاء خاص مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قال انه يمكن منح كوسوفو اكبر قدر ممكن من الحكم الذاتي في العالم، تلبية لمطالب ذوي الأصول الألبانية. وأضاف ان صربيا مستعدة للتخلي عن امتيازات سيادية معينة.

وقال «إننا مستعدون للتخلي عن الكثير من الأمور لكن يتعين على ألبان كوسوفو أن يكونوا مستعدين للتخلي عن شيء». ومن جانبها، عبرت واشنطن عن دعمها لمجموعة الاتصال حول كوسوفو التي ستبدأ محادثات مع بلغراد والكوسوفيين الألبان، معتبرة أنها الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية توم كايسي في بيان إن الولايات المتحدة تعتبر أن المحادثات بين بلغراد والانفصاليين الألبان تمثل محاولة أخيرة جدية للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين. وخضع إقليم كوسوفو الذي لا يزال حالياً جزءاً من صربيا لإدارة الأمم المتحدة منذ انتهاء الصراع هناك عام 1999.

ومن المقرر عقد جولة جديدة من المحادثات بين بلغراد والقيادة الألبانية بكوسوفو بعد عرقلة خطوات إعلان استقلال الإقليم بمجلس الأمن الدولي.