أعلنت القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة المقالة أن مقتل القيادي في حركة «فتح» اسماعيل المشوخي والذي كان يعمل ضابطاً في جهاز المخابرات، كان عبارة عن تصفية حسابات داخلية بين صفوف حركة «فتح» وذلك وفق «اعترافات وتحقيق مع الجناة».
وقال الناطق باسم «التنفيذية» إسلام شهوان في مؤتمر صحافي «قاتل المشوخي هو أحد قادة فتح في رفح وصديقه ياسر زنون الذي استدرج المشوخي إلى منزله وحقق معه برفقة اثنين من عناصره ومن ثم قتله بشكل بشع». واستهجن شهوان ما روجته بعض الوسائل الإعلامية أن القوة التنفيذية هي من قتلت المشوخي ونعتتها بأفظع وأبشع النعوت، مطالباً كافة تلك الوسائل الاعتذار الفوري عن ذلك.
وقال شهوان حول ملابسات الحادث «إن القاتل زنون استدرج المشوخي الذي كان على علاقة طيبة به إلى منزله، حيث كان ينتظره واثنان آخران قاما بتعذيب المشوخي مدة ساعتين ومن ثم قاموا بتصفيته وذلك ما يعلل آثار التعذيب على جسد المجني عليه».
وأفاد أنه وفقاً لآخر اتصال بين الضحية (إسماعيل المشوخي) وزوجته أكد لها أنه متوجه لبيت صديقه ياسر زنون بناءً على طلب الأخير، لتبدأ القوة تحركها على الفور في التحقيق وكشف ملابسات الحادث التي أثمرت عن كشف الجناة واعترافهم.
وبين أن التنفيذية قامت باستدراج الجاني زنون وحققت معه حيث اعترف على شركائه في الجريمة حيث تم التحقيق معهم واعترفوا بألسنتهم عن فعلتهم، منوهاً انه كان من المفترض عرض تسجيل صوتي باعترافات الجناة ولكن أسرة زنون طالبت بعدم فعل ذلك.
وأوضح أن القوة منعت من حدوث فتنة بين عائلتي طرفي القضية (زنون والمشوخي) بأن منعت أن يكون تصادم وثأر بينهما كان يحدث سلفاً في غزة قبيل سيطرة حركة حماس عليه، مثمناً دور العائلتين في لملمة الجراح وتعزيز تماسك النسيج الوطني علاوة عن تبرئة عائلة زنون عن الجاني ومطالبتهم تنفيذ القانون فيه.
وكان المشوخي (43 عاماً) عثر عليه مقتولاً مساء الاثنين وألقيت جثته في منطقة المواصي غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة وظهر عليها آثار تعذيب واضحة، وذلك بعد اختفاء آثاره لمدة أربع وعشرين ساعة.