قال مصدر أمني أمس إن قوات الأمن السودانية اعتقلت شخصية بارزة في المعارضة للمرة الثانية فيما يتصل بمحاولة للإطاحة بالحكومة الشهر الماضي. وسبق أن اعتقل علي محمود حسنين نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني في يوليو إلى جانب ضباط متقاعدين في الجيش وقوات الأمن والشرطة وعضوين بارزين من حزب الأمة المنشق المعارض.
واتهموا بالتدبير للإطاحة بالحكومة والتخطيط لإشاعة الفوضى في العاصمة. ولم توجه لهم تهم رسمية حتى الآن. ثم أفرج عن حسنين في وقت لاحق لكن المصدر قال انه اعتقل أول من أمس «في إطار المحاولة التخريبية».
وأضاف المصدر أن حسنين «ذكر اسمه وقد يكون ضالعا»، مضيفا أنه قيد الاستجواب حاليا. واعتقل مبارك الفاضل زعيم حزب الأمة المنشق (جناح الإصلاح والتجديد) واتهم بتنسيق محاولة الانقلاب.
وكان حسنين انفصل عن حزب الأمة الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق صادق المهدي وانضم إلى الحكومة قبل إقالته عام 2004 قبل أن ينشق لاحقا وينخرط في محاولات للعودة إلى الحزب الأب.