قال وزير اقليمي في باكستان أمس، ان تحالفا إسلاميا يحكم الاقليم الحدودي الشمالي الغربي الباكستاني الواقع على الحدود مع أفغانستان اقترح تغيير اسم الاقليم إلى «افغانيا». ومن شأن طلب حكومة الاقليم الموجه للحكومة المركزية في إسلام أباد ان يؤجج من جديد نقاشا بشأن اسم الاقليم الذي يهيمن عليه البشتون الذين يقيمون على جانبي الحدود بين باكستان وأفغانستان.

وقال وزير العدل في الإقليم مالك ظفار عزام: «دستوريا ليس هناك ما يمنعنا من تغيير اسم الاقليم دون الرجوع لاحد لكننا نريد حل هذه المسألة بشكل ودي». وأضاف ان حكومة الاقليم اجرت استطلاعا لإيجاد اسم بديل للاقليم الذي يحمل اسم الاقليم الحدودي الشمالي الغربي منذ عهد الحكم البريطاني قبل تقسيم الهند واختار أغلب المشاركين اسم «افغانيا».

وقال: «لقد استكملنا اقتراحنا ونعتزم عرضه على لجنة التنسيق بين الاقاليم التابعة للحكومة الاتحادية في اجتماعها الأسبوع المقبل». ويطالب الباشتون منذ فترة طويلة بتغيير الاسم القديم اذ انه لا يمثل سوى موقعا جغرافيا وليس التكوين العرقي للسكان كما هو الحال في ثلاثة اقاليم باكستانية هي البنجاب والسند وبلوخستان..

فيما اقترح القوميون اسم «باختونخاوا» للاقليم نسبة إلى الباشتون أو البختون، لكن الحكومة المركزية تخشى ان يجدد ذلك خلافات قديمة مع أفغانستان بشأن أراضي البشتون المعروفة باسم بشتونستان الممتدة على جانبي الحدود. ولم تعترف أفغانستان بخط الحدود الذي رسمه الاحتلال البريطاني ويقول الأفغان ان الخط سلبهم أراضي كانوا يسيطرون عليها وقسم البشتون بشكل ظالم.