تفاقم الوضع الناجم عن الفيضانات في ولاية آسام بشمال شرق الهند، حيث تقطعت السبل بآلاف الأشخاص الليلة الماضية بسبب انهيار الحواجز النهرية وارتفاع مناسيب الأنهار الأمر الذي أدى إلى البلاد أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص وبذلك ارتفع عدد القتلى نتيجة الأمطار الموسمية هذا العام إلى 30 شخصا.
وصرح وزير الاغاثة بولاية أسام بهوميدهار بارمان «لقد أضحى الموقف ككل خطيرا بعد غرق شخصين آخرين في حادثين منفصلين وحدوث فتحتين كبيرتين في الحواجز النهرية في غرب ولاية آسام وغرق عشرات القرى».
ورغم تكثيف عمليات الانقاذ والعمل الاغاثي يخشى مسؤولو الولاية من حدوث المزيد من الفيضانات بعد أن حذر مكتب الارصاد من سقوط زخات أخرى من الامطار والعواصف الرعدية خلال اليومين المقبلين. وجاء في بيان حكومي أن الفيضانات ضربت 25 مقاطعة من المقاطعات السبع والعشرين بولاية آسام ما أحدث اضرارا بمساحات من الاراضي بلغ إجماليها 600 ألف هكتار.
وفي بنغلاديش المجاورة، أعلن المسؤولون أن الأمطار الغزيرة أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص ليرتفع عدد القتلى نتيجة الأمطار الموسمية هذا العام إلى 30 شخصا. وقال مسؤول إدارة الكوارث سيف الإسلام إن ثمانية أشخاص آخرين على الأقل لقوا حتفهم جراء الحوادث التي تسببت فيها الفيضانات بما فيها الغرق وانهيار المنازل خلال اليومين الماضيين.
اشتداد الحرائق في جزر الخالدات
قالت حكومة جزر الخالدات الاسبانية ان حرائق الغابات أتت على 35 الف هكتار في الجزر مع وصول موسم السياحة إلى ذروته، ما أدى إلى اجلاء أكثر من 12 الف شخص.
وزاد من الاحساس بدرجات حرارة الصيف التي ارتفعت إلى نحو 40 درجة مئوية الرياح الشديدة التي اطاحت بنفايات إلى مساحات كبيرة من مناطق غابات الصنوبر والمناطق الجبلية وهو ما ادى إلى اغلاق العديد من الطرق السريعة في تنريف اكبر جزر الخالدات.