صرخة

مستشفى الشفاء يستنفد أدويته

أفادت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية بأن مستشفى الشفاء أضخم المشافي في قطاع غزة استنفد جميع الأدوية التي كانت متوفرة لديه ويقتصر عمله الآن على إجراء العمليات الحرجة كما أن جميع أجهزته الطبية لا تعمل جراء نقص قطع الغيار.

وأشارت الصحيفة إلى أن مديري المستشفى ناشدوا المجتمع الدولي رفع الحصار الذي فرضته إسرائيل في أعقاب إحكام حركة حماس سيطرتها على القطاع في يونيو الماضي. ونسبت إلى الناطق باسم المستشفى د. جمعة السقا ان المستشفى «يحتاج إلى 150 طناً من الأدوية على نحو عاجل»، واعتبر أن الأدوية التي سمحت إسرائيل الاثنين الماضي للصليب الأحمر تزويد المستشفى بها لم تكن كافية.

كما نقلت «الإندبندنت» عن مدير قسم الطوارئ والحوادث في مستشفى الشفا د. مؤيد أبوحسنين قوله إن «العشرات من مرضى السرطان والكلى يموتون ببطء بسبب المقاطعة، وصار من المتعذر نقل المرضى إلى مصر بسبب استمرار إغلاق معبر رفح».

وأضاف أبوحسنين: «اضطررنا لإرسال 700 حالة طارئة إلى المستشفيات في إسرائيل والضفة الغربية خلال الشهر الماضي، ولكن مازال لدينا الكثير من المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية صحية عاجلة».

(يو.بي.آي)

استيطان

كلية في أرئيل تتحول «مركزاً جامعياً»

أعلنت «كلية يهودا والسامرة» في مستوطنة اريئيل الواقعة جنوب مدينة نابلس في عمق الضفة الغربية أمس عن أنها أصبحت «مركزاً جامعياً» وذلك دون قرار من الحكومة الإسرائيلية. وقالت وزيرة المعارف الإسرائيلية يولي تمير للإذاعة الإسرائيلية العامة إن إعلان «كلية أريئيل» عن صفتها الجديدة يضلل الجمهور ولا قيمة له.

وأضافت تمير، وهي أستاذة سابقة لمادة الفلسفة في جامعة تل أبيب «هناك كلية وجامعة لكن لا يوجد مركز جامعي»، مؤكدة بأن هذه الكلية لن تحصل على إضافات في ميزانيتها، كما لن يتغير نوع الألقاب الجامعية التي تمنحها لطلابها.

ويعارض مجلس التعليم العالي في إسرائيل هذه الخطوة، فيما رحب بها رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت الذي اعتبر في رسالة تهنئة بعثها لرئيس الكلية البروفيسور دان مائير شطاين أن «هذا الارتقاء سيؤدي إلى توسيع قاعدة التعليم العالي وسيعود بالفائدة على الحياة الاقتصادية والاجتماعية في إسرائيل».

وادعى أولمرت أيضاً أنه «تم تحقيق التغيير في مكانة الكلية بفضل إنجازاتها في مجال التعليم الأكاديمي والأبحاث».

(يو.بي.آي)