أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس أهمية «وجود خطة عمل وجدول زمني واضح» للمؤتمر الدولي الذي دعا الرئيس الأميركي لعقده الخريف المقبل لإعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط «لضمان نجاحه».

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي ان الملك عبدالله الثاني أكد خلال لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس على «ضرورة عدم إضاعة المزيد من الوقت لما لهذا الامر من تداعيات خطيرة على مستقبل القضية الفلسطينية».

وأكد على «أهمية ادامة الزخم الدولي الداعم لجهود إعادة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لطاولة التفاوض وتحريك عملية السلام في المنطقة للدخول في مفاوضات الوضع النهائي بالسرعة الممكنة».

من جانبه، استعرض الرئيس عباس «التطورات في الضفة الغربية وقطاع غزة والمساعي التي تبذلها السلطة لترتيب أوضاع البيت الداخلي الفلسطيني وتعزيز الوحدة الفلسطينية».