أعلن ناطق باسم وزارة الدفاع الفنلندية أن الاتحاد الأوروبي قد يساهم في إرسال جنود ضمن القوة الدولية الإفريقية التي ستنتشر في دارفور، في إطار مجموعة تكتيكية من دول شمال الاتحاد الأوروبي. وستتألف هذه المجموعة من جنود سويديين وفنلنديين ونرويجيين واستونيين وايرلنديين.
وقال إن المجموعة القتالية ليست للمهمات الطويلة، وانها قوة تدخل سريع مهمتها محددة في الوقت ولعملية معينة. في الوقت نفسه، أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ان فرنسا عرضت المساهمة بجنود في القوة الدولية التي ستنتشر في دارفور، لكن القسم الأكبر من القوات سيأتي من دول افريقية.
وأضاف ان هناك ظاهرة جديدة جدا ومهمة جدا وهي ان الأفارقة يريدون الاهتمام بالشؤون الإفريقية. وقال ستكون القوة مؤلفة في غالبيتها من قوات افريقية وتستكمل بجنود قادمين من دول أخرى غالبيتهم من آسيا.
ورحبت دول آسيا والمحيط الهادي والتي تشارك في منتدى أمني سنوي ينعقد في الفلبين بقرار مجلس الأمن، وقالت استراليا إنها ستقوم بإرسال عدد صغير من الأطباء والممرضات لدارفور كجزء من المهمة فيما أكدت الصين الحاجة للتنفيذ الملائم لقرار مجلس الأمن.