قالت الرئيسة المنتهية ولايتها لعمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في دارفور ان الوكالة أصبحت قادرة على دخول الاقليم السوداني بشكل أفضل، لكن انعدام القانون مازال يهدد المدنيين الذين يبحثون عن مأوى في المخيمات المزدحمة.

وأضافت ياسمين دزيموز التي كانت أيضاً نائبة رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر لشؤون السودان ان اللجنة تعطي أولوية لمساعدة مئات الآلاف من الأشخاص في المناطق القروية بدارفور التي تعاني من العنف وانعدام الأمن.

وقالت دزيموز ان تشرذما أصاب جماعات مسلحة منخرطة في صراع دارفور وشهدت المناطق المتضررة أيضاً معدلا مرتفعا للجريمة وأعمال العصابات. وأكدت أن المناخ العام للتسيب وانعدام الأمن الذي يدفعهم - أي المدنيين- للتحرك،

انهم لا يعتقدون أن بقاءهم حيث هم آمن. ويزعم خبراء دوليون أن صراع دارفور حصد أرواح 200 ألف شخص وتسبب في تشريد 5 ,2 مليون آخرين من ديارهم منذ اندلاع التمرد عام 2003.