طالب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة أحمد بحر المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بالتدخل العاجل لمراقبة معاملة إسرائيل للأسرى الفلسطينيين.. فيما نفذ الأسرى في سجن نفحة إضراباً احتجاجياً عن الطعام لمدة يومين، استنكارا لجريمة تصفية الشهيد الأسير شادي الصعيدي.

وأكد النائب عيسى قراقع مقرر لجنة الأسرى في المجلس التشريعي أن «أسرى نفحة البالغ عددهم730 أسيرا والموزعون على ثمانية أقسام، يخوضون منذ أمس إضرابا احتجاجيا استنكارا لجريمة تصفية الأسير الصعيدي».

وقال ان «أسرى نفحة وجهوا رسالة تحذيرية شديدة اللهجة، إلى مدير سجون الاحتلال العامة، حملوه فيها مسؤولية قتل الشهيد الصعيدي، ومتهمين إدارة السجون بالتعمد في عدم تقديم العلاج المناسب له واستهداف قتله».

وأكد الأسرى، أن «الشهيد الصعيدي استشهد في عيادة السجن بعد تلقيه الدواء غير المناسب من قبل ممرضي السجن». وجاء في رسالة أسرى سجن أن الأوضاع الصحية لا تطاق، حيث تتبع إدارة السجن منهج الإهمال الطبي لقتل المعتقلين الفلسطينيين.

مؤكدين أن سجن نفحة يستخدم كعقاب للمعتقلين، وأن الحياة فيه باتت مرعبة جدا، كما ويتعمدون استقصاد المعتقلين فيه، منذ إضرابهم في العام 2004، حيث اتهم سجن نفحة بقيادة الإضراب، مما استدعى تطبيق سياسة تعسفية وانتقامية بحق الأسرى.

واختتم الأسرى رسالتهم، بأن سياسة العقوبات بحقهم تتم بشكل يومي ولأتفه الأسباب، وتتمثل في حرمانهم من الزيارات وفرض الغرامات المالية. ودعا الأسرى، إلى تدخل دولي لفتح الملف الطبي لمئات الأسرى المرضى، الذين يتعرضون للإهمال الصحي ويمرون في ظروف قاسية للغاية.

وفي هذا السياق، طالب رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بالتدخل العاجل لمراقبة معاملة إسرائيل للأسرى. وقال في بيان صدر مساء الثلاثاء إن «الأسرى يتعرضون إلى عزل وتعذيب وإهمال طبي.

وأوضاع معيشية سيئة من قبل إدارة السجون الإسرائيلية والتي كان آخرها جريمة المخابرات الإسرائيلية ضد الأسير شادي». وكان شادي بن سعيد فارق الحياة أمس في مستشفى سوروكا الإسرائيلي في النقب بسبب ما يقول فلسطينيون إنه تعذيب وإهمال تعرض له هذا الأسير من قبل إسرائيل.