بدأت محاكمة الجندي الأميركي جيسي سبايلمان وهو آخر جندي ملاحق في قضايا اغتصاب وقتل شابة عراقية بعد قتل أفراد عائلتها، أمام محكمة ميدانية في فورت كامبيل (كانتاكي).ودافع الجندي سبايلمان عن براءته في قضية الاغتصاب والقتل مع إقراره بانه أعاق عمل القضاء وبأنه وراء حريق مفتعل.
وستستمر المحاكمة أياماً عدة. وفي حال ثبت ضلوعه في القضية فقد يحكم عليه بالسجن المؤبد. ويتهم جيسي سبايلمان بانه شارك في العملية الوحشية التي قام بها أربعة جنود أميركيون ينتمون جميعا إلى الكتيبة 101 المجوقلة حيث قتلوا رب عائلة وزوجته وابنته البالغة من العمر ست سنوات قبل ان يغتصبوا ويقتلوا ابنته الأخرى عبير قاسم حمزة الجنابي التي كانت تبلغ من العمر 14 عاما وذلك ليل الحادي عشر إلى الثاني عشر من مارس 2006 في المحمودية، 30 كيلومتراً إلى جنوب بغداد. وكانت هذه الجريمة المروعة نسبت في بادئ الأمر إلى ميليشيات عراقية قبل ان تظهر رواية مخالفة للأحداث في يونيو. (أ.ف.ب)