في تعليقات تعكس الخلافات العربية بشأن ما حدث في قطاع غزة رحبت السلطة الفلسطينية بسحب بيان مقترح للأمم المتحدة حول الوضع في القطاع قائلة ان أحداً لم يتشاور معها بشأنه.
وقال المبعوث الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور ان «السلطة لا تعترض على فحوى بيان مجلس الأمن الذي صاغته قطر والذي يبدى قلقاً للأحوال في قطاع غزة الذي يعيش في عزلة فعلية منذ أن سيطرت حماس عليه في يونيو». لكنه أبلغ الصحافيين في تعليقات مكتوبة أن «من غير المقبول ان يتصرف أحد بما في ذلك الأصدقاء باسمنا دون علمنا ودون التشاور معنا.. ذلك من شأنه ان يرسل رسائل خاطئة».
وأكد مسؤولون من قطر العضو الحالي في مجلس الأمن انهم سحبوا البيان يوم الاثنين بعد ان بدا واضحاً انه لن يتم إقراره.وصاغت قطر تساندها اندونيسيا بياناً يطالب بإعادة فتح جميع نقاط العبور إلى غزة وهي خطوة من شأنها أن تخفف من عزلة حماس ويعبر أيضاً عن الأسف للأوضاع هناك.
لكن مسؤولاً قطرياً كبيراً طلب عدم نشر اسمه قال ان الفلسطينيين طلبوا من الولايات المتحدة ان تمنع إصدار البيان .وقال المسؤول أيضاً انه لم تكن هناك حاجة إلى التشاور مع الفلسطينيين. وأضاف «لو كان بياناً سياسياً لكنا قد تشاورنا معهم. لكنه بيان إنساني». وقال منصور انه ليست هناك حاجة خاصة لأي بيان من مجلس الأمن بشان غزة في الوقت الحالي. (رويترز)