واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاغتيال المستهدف،حيث شن غارة جوية على سيارة في قطاع غزة كانت تقل مقاومين، ما أسفر عن اصابة7 أشخاص، بالتزامن مع اعتقاله 5 فلسطينيين في الضفة الغربية، في وقت أكدت كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفضها لتجاهل برنامج الحكومة الفلسطينية الثالثة عشرة برئاسة سلام فياض،متعهدة بالرد على هذا البرنامج بتكثيف المقاومة.
وقال مسعفون ان إسرائيل شنت غارة جوية تستهدف سيارة أمس بوسط قطاع غزة مما أدى لإصابة ثلاثة نشطاء فلسطينيين وأربعة مدنيين.وأكدت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي شن غارة جوية.وأضاف المسعفون ان ثلاثة نشطاء أصيبوا وأن أحدهم إصابته خطيرة بعدما أصاب صاروخ سيارته بالقرب من مخيم المغازي للاجئين جنوبي مدينة غزة. وقال مسعفون ان أربعة من المارة يعالجون من إصابات طفيفة.
وقال الشهود ان السيارة انفجرت جراء ذلك. وكان مقيمون قد قالوا في بادئ الأمر ان السيارة كان يقودها أعضاء في كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح. ولم يكن بمقدور المسعفين تحديد هوية المصابين.
وذكر الشهود أن طائرة استطلاع إسرائيلية أطلقت صاروخا على سيارة سوباروا بيضاء اللون بالقرب من مدخل مخيم المغازي وكان من بين المصابين مسؤول العمل العسكري في كتائب الأقصى ـ مجموعات الشهيد أيمن جودة الملقب بـ «أبو سيف» ـ بالإضافة إلى اثنين من سرايا القدس ومدنيين كانا يمران مصادفة في المكان.
وأكدت كل من كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس تعرض سيارة تقل عناصر من الجناحين العسكريين لقصف إسرائيلي، أسفر عن اصابة ثلاثة من هؤلاء العناصر بينهم «أبو سيف» ومقاومين آخرين من سرايا القدس.ونقل المصابون إلى مستشفى شهداء الأقصى في وسط القطاع لتلقي العلاج.
وروى شهود بأن الطائرة الإسرائيلية أطلقت صاروخاً على السيارة فسقط بالقرب منها، قبل أن يترجل منها المقاومون فتقوم الطائرة بإطلاق صاروخ آخر أدى إلى إصابتهم وإصابة بعض المارة في المكان بجراح.
واعتقل الجيش الإسرائيلي أمس خمسة فلسطينيين خلال حملة دهم وتفتيش في الضفة الغربية.وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن«قوات إسرائيلية اعتقلت فجر أمس أربعة مطلوبين فلسطينيين في الضفة الغربية ثلاثة منهم من سكان بيت أمر جنوبي بيت لحم والرابع من بلدة الرام شمال القدس».وأضافت أن فلسطينياً خامساً اعتقله الجنود بعد ان عثروا بحوزته على مسدس ومشط للذخيرة أثناء مروره عبر حاجز حوارة جنوب نابلس ليل الاحد الاثنين.
في موازاة ذلك أكدت كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمس رفضها لتجاهل برنامج حكومة سلام فياض حق الشعب الفلسطيني في المقاومة المسلحة مشيرة إلى أن هذا الحق كفلته المواثيق الدولية. وقالت الكتائب في بيان «نستغرب هذا الموقف من هذه الحكومة بما يخص المقاومة، فليس من حق حكومة فياض أو أي حكومة أخرى أن تشطب حق الشعب الفلسطيني بمقاومة الاحتلال».
وتابعت: «هذا الحق كفلته لنا المواثيق الدولية وإننا في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى نعلنها مدوية إن ردنا على شطب هذه الحكومة للمقاومة سيكون تكثيف العمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي».وانتقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أمس إعلان الحكومة برئاسة سلام فياض التخلي عن حق الشعب الفلسطيني في المقاومة لمواجهة الاحتلال والعدوان الإسرائيلي المتواصل.
وقالت الحركة في بيان «كان الأجدر بالحكومة أن تتكامل مع المقاومة من خلال توفير مقومات صمودها، ولا يحق لأي احد أن يمس ثوابت الإجماع الوطني وفي مقدمتها المقاومة التي تكتسب شرعيتها من الشعب الفلسطيني والشرعية الدولية». واعتبر البيان أن «المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني ما دام الاحتلال متواصل على الأرض الفلسطينية ويواصل سياسته، مطالباً كافة الأجنحة العسكرية بتكثيف عملياتها ضد الاحتلال الإسرائيلي».
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات