قال السفير الأميركي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد ان السياسيين العراقيين المنقسمين على أنفسهم يجب ان يتعلموا درسا من فريق بلادهم لكرة القدم والمؤلف من لاعبين سنة وشيعة وأكراد تمكنوا من خلال وحدتهم من الفوز بكأس آسيا. وأشاد سفير واشنطن السابق في العراق بفريق كرة القدم العراقي بعد فوزه لأول مرة بكأس.وصرح خليل زاد لشبكة (سي ان ان) «اود ان أهنئ العراقيين وفريق كرة القدم على النصر الكبير الذي حققوه».

وقال ان اللاعبين العراقيين «كانوا متحدين بحق على عكس الحكومة والعملية السياسية التي تفتقر إلى الوحدة». وأضاف ان «الوحدة كانت نتاج جهد موحد بذله الفريق مما اثمر عن نتائج. وآمل ان يتعلم السياسيون العراقيون من فريق كرة القدم».

من جانب آخر اتهم خليل زاد السعودية وغيرها من حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط بتقويض جهود إنهاء العنف في العراق.واقر خليل زاد في مقابلة مع شبكة (سي ان ان) الاخبارية انه كان يشير إلى السعودية في مقال له نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي عندما قال ان «العديد من الدول المجاورة للعراق، وليس فقط سوريا وإيران ولكن بعض الدول الصديقة للولايات المتحدة تتبع سياسات تزعزع الاستقرار».

وأضاف لشبكة (سي ان ان) «نعم، لا شك في ان السعودية وعددا من الدول الأخرى لا تبذل كل ما بوسعها لمساعدتنا في العراق». وتابع «انهم حلفاء رائعون لنا في تلك المنطقة. ومستقبل العراق هو اهم مسالة تؤثر على المنطقة في الوقت الحاضر».

وأضاف «ولذلك، نتوقع ونرغب منهم ان يساعدونا في هذه المسالة الاستراتيجية أكثر مما يفعلون الآن. وفي بعض الأحيان فان بعضهم لا يكتفي بعدم تقديم المساعدة، بل انهم يفعلون أشياء تقوض جهود تحقيق تقدم». وأعرب خليل زاد عن الأسف بان بعض الدول المجاورة للعراق ليس لها تمثيل دبلوماسي في بغداد.وقال «ان مستوى الجهد الايجابي الذي تقوم به هذه الدول مقارنة مع المخاطر على المنطقة قليل للغاية».