يتوجه الناخبون الأردنيون إلى صناديق الاقتراع اليوم، لاختيار ممثليهم في المجالس البلدية البالغ عددها 93 مجلساً، وسط تأكيدات حكومية على نزاهة وشفافية العملية الانتخابية.ويحق لنحو 9,1 مليون شخص الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي تجري لاختيار 929 رئيساً وعضواً للمجالس البلدية، حصة النساء منها 211.
ويمنح قانون البلديات الجديد الذي أقره البرلمان في مارس الماضي النساء ما نسبته 20% من مقاعد المجالس البلدية، في حين يبلغ عدد المرشحين في الانتخابات 2706 أشخاص، منهم 355 سيدة، حيث يتنافس على رئاسة المجالس البلدية 745 مرشحاً بينهم خمس سيدات. ويرتبط موعد إعلان النتائج بحجم كل بلدية وعدد سكانها، مع ضرورة أن تتجاوز نسبة الاقتراع 15% في أي بلدية، لإتمام عملية إغلاق صندوق الاقتراع فيها.
وتعهد رئيس الوزراء معروف البخيت بإجراء انتخابات بلدية حرة ونزيهة وشفافة. وأبرز ما ميز هذه الانتخابات ضعف المشاركة الحزبية بسبب المخاوف من عدم نزاهتها، والإقبال الكبير من النساء على المشاركة كمرشحات وناخبات، حيث أشارت الإحصائيات الرسمية إلى أن عدد الناخبات المسجلات كان أعلى من عدد الناخبين الذكور في مناطق في البلاد.
ووفق الإحصائيات الرسمية وصل مجموع الذكور المسجلين بالانتخابات إلى 978594 شخصاً، فيما كان عدد المسجلين من الإناث 926419. وأرجع مراقبون كثافة مشاركة المرأة في هذه الانتخابات إلى اعتماد مبدأ الكوتا في قانون الانتخاب.