قال وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني امس أن التعاون الأمني بين بلاده والمغرب في مرحلة متقدم، مشيرا الى وجود مبادرة أمنية تضم دول المغرب العربي الخمس(الجزائر وتونس والمغرب وليبيا وموريتانيا) لمواجهة تهديدات تنظيم «القاعدة» في المنطقة، ولكن لم يشر الى تفاصيلها.
ونقلت إذاعة الجزائر الرسمية عن زرهوني وصفه على هامش الزيارة التي يقوم بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى ولايتي مستغانم ووهران غربي الجزائر التنسيق الأمني مع المغرب «بالنوعي» قائلا أنه «في مراحل متقدمة من خلال تبادل المعلومات حول نشاطات الجماعات المسلحة في البلدين .
وقال وزير الداخلى الجزائري أن الدول المغاربية اتفقت على وضع مبادرة أمنية مشتركة لمحاربة تنظيم «القاعدة». وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس عرض أوائل الشهر الجاري على الجزائر تعاونا ثنائيا متينا لمكافحة الإرهاب وذلك عقب التفجير الإنتحاري الذي تبناه تنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي والذي استهدف ثكنة للجيش بمنطقة الأخضرية شرق الجزائر وخلف مقتل 10عسكريين وإصابة 53.
وذكر مصدر أمني أن الظروف الأمنية الإستثنائية التي تمر بها بلدان المغرب العربي هي التي دفعت إلى عقد اجتماع طرابلس، وقال أن الحدود المشتركة بين بلدان الإتحاد ليست في مأمن من تسلل عناصر إرهابية لتنفيذ اعتداءات إرهابية، وقد كشف الأمين العام لاتحاد دول المغرب العربي الحبيب بن يحيى أن وزراء داخلية هذه الدول وضعوا إستراتيجية مشتركة تم بحثها على هامش اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب في تونس أخيرا.