اتهم إبراهيم أبوالنجا احد كبار قادة حركة فتح حركة حماس أمس بشن حملة اعتقالات واسعة ضد أعضاء فتح في قطاع غزة في محاولة لإبادتها، فيما دانت منظمة «الضمير» الحقوقية سيطرة القوة التنفيذية التابعة لحماس على مقر اتحاد النقابات في غزة.
وقال ابوالنجا ان «حماس داهمت منازل أعضاء حركة فتح ليلا» منذ أن تغلبت حماس على فتح في اقتتال داخلي بغزة الشهر الماضي. وأضاف: «انهم يبحثون عمن ينتمون لحركة فتح». وصرح في مؤتمر صحافي بان المداهمات ما زالت مستمرة ولكنه لم يستطع تحديد عدد أعضاء فتح الذين اعتقلتهم حماس. وقال «انها محاولة للإبادة ولكن هل ممكن لحركة عمرها يزيد على النصف قرن مثل فتح ان تباد».
ووصف الناطق باسم حركة حماس سامي ابوزهري تصريحات ابوالنجا بانها «مليئة بالادعاءات المزيفة والأكاذيب». وقال ان شكوى فتح من حملة الاعتقالات تهدف للتغطية على اعتقالها أعضاء حماس في الضفة الغربية التي تسيطر عليها فتح.
وقال ابوزهري ان مئات من أعضاء حماس «في السجون التابعة للأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية» ومن بينهم القيادي في الحركة احمد دولة. وقال ابوزهري ان من اعتقلتهم حماس في غزة من المتعاونين مع إسرائيل وتجار المخدرات ومنتهكي النظام العام.
إلى ذلك، أدانت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان أمس استمرار سيطرة القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس على مقر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في قطاع غزة. وطالبت المنظمة «بإخلاء المقرات وتمكين خمس عشرة نقابة عامة من ممارسة عملها».
وأضاف البيان أن أفراد القوة التنفيذية «قاموا بمنع النقابيين من مزاولة عملهم فيه والقيام بواجبهم تجاه العمال كما تمت مصادرة الكثير من محتويات مقر الاتحاد». (وكالات)