أكد تقرير المفتش العسكري الأميركي العام أمس على أن الحكومة العراقية تسلمت منذ مايو الماضي تدريجياً مسؤولية ملف إعادة الاعمار من واشنطن، بعد سلسة من الفضائح المالية التي كشفت زمن إدارة الحاكم المدني بول بريمر.

وذكرت مراجعة قام بها المفتش لإعادة بناء العراق ان »الولايات المتحدة أكملت 2797 مشروعا لإعادة البناء في العراق بتكلفة 5.8 مليارات دولار، ولكن ابتداء من 31 مايو لم يتم تسليم سوى 435 مشروعا قيمتها 501 مليون دولار للحكومة العراقية بشكل رسمي«.

وقال التقرير إن »تقدم الإدارة الأميركية في تسليم مشروعات مكتملة للحكومة العراقية بطيء«. وأضاف أن »النجاح المبدئي تباطأ بعد تولي حكومة نوري المالكي السلطة في مايو 2006«. وأشار إلى أن »عمليات التحويل الأخرى توقفت بشكل فعلي، على المستوى الوطني، في يوليو 2006«.

ونوه التقرير إلى أن »1141 مشروعا في المجمل تزيد قيمتها قليلا عن ملياري دولار تدار من قبل شركات عراقية«.وقال التقرير إن »المسؤولين اعدوا مسودة اتفاقية تحويل جديدة للأرصدة ولكن لم يتم التوقيع عليها بعد«. وأضاف »عدم وجود اتفاقية ثنائية بشأن تحويل الأرصدة قد يؤثر على نجاح الجهود الأميركية لإعادة البناء في العراق«.