فوضى

أحداث «النجاح» تقتل طالباً جريحاً

توفي الطالب محمد رداد (20 عاماً) من حركة «حماس» متأثراً بجراح أصيب فيها في أحداث في جامعة النجاح الوطنية في بمدينة نابلس التي وقعت الثلاثاء الماضي. ومكث محمد رداد ثلاثة أيام في المستشفى في نابلس في حالة الموت السريري إلى أن توفي صباح أمس.

وكانت عائلة الطالب محمد رداد طالبت بمحاسبة ومعاقبة الفاعل أياً كان، وحذرت من عدم كشفه أو عدم السعي لذلك.

يذكر أن مواجهات جامعة النجاح وقعت بين طلبة من حركتي «فتح» و«حماس» وأدت إلى إصابة عشرات الطلاب.

(البيان)

جريمة

300 طفل فلسطيني في المعتقلات الإسرائيلية

أفاد مركز الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية أن نحو 300 طفل أسير، من بينهم 14 طفلة، لايزالون في السجون والمعتقلات الإسرائيلية بعد تحرير أحد عشر طفلاً من مجموع 255 أسيراً ضمن الافراجات الأخيرة.

وأوضح المركز، أن معظم الأسرى الأطفال محتجزون في سجن تلموند، وسجني هداريم و«ريمونيم» المعد للأسرى في منطقة «هشارون» بالقرب من «نتانيا»، وهنالك عدد آخر منهم موزع في مراكز توقيف ومعتقلات أخرى. وأشار إلى أن ما يقارب 463 أسيراً كانوا أطفالاً لحظة اعتقالهم، وتجاوزوا سن 18 عاماً خلف قضبان سجون الاحتلال.

وأوضح مدير مركز الأسرى رأفت حمدونة أن الأسرى الأطفال يتعرضون لانتهاكات صارخة تستوجب تدخل المسؤولين والمؤسسات ووزارة الأسرى والمحررين والمنظمات الحقوقية، مبيناً أن سلطة السجون الإسرائيلية تنتهك كل الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية هؤلاء القاصرين وتأمين حقوقهم الجسدية والنفسية والتعليمية وتواصلهم بأهاليهم ومرشدين يوجهون حياتهم والتعامل معهم كأطفال وليس كإرهابيين كما هو الحال في السجون.

(البيان)

أزمة

حصار غزة أوقف مشاريع البناء

أعلن رئيس بلدية غزة د. ماجد أبورمضان أن الحصار الإسرائيلي الخانق، وإغلاق المعابر المحيطة بقطاع غزة تسبب في وقف معظم مشاريع البلدية التطويرية. وأوضح رئيس بلدية غزة أن إغلاق المعابر ومنع إدخال المواد الأساسية لتنفيذ المشاريع وفي مقدمتها الإسفلت والأنابيب ذات الأقطار الكبيرة أدى إلى شلل شبه تام في تنفيذ المشاريع التطويرية.

وأشار إلى أن استمرار الاحتلال في منع إدخال المواد الضرورية لعمل البلدية سيكبدها خسائر فنية ومالية فادحة، وسيلحق الضرر بمصالح المواطنين. وأكد أن من أبرز المشاريع الكبيرة التي توقفت نتيجة الحصار، مشروع إعادة تأهيل محطة المعالجة المركزية للمياه العادمة،

مشدداً على أن ذلك ينذر بحدوث كارثة بيئية كبيرة وقال إن عدم السماح بإدخال الأنابيب اللازمة للمشروع يعني استمرار تدفق مياه الصرف الصحي والمياه العادمة إلى شاطئ البحر وفي محيط المحطة، ولذلك مخاطر بيئية جمة، والكارثة البيئية لا تعرف الحدود ولا تميز بين منطقة وأخرى.

(البيان)