أعلن أحد قادة حركة طالبان أن المتمردين تلقوا أوامر بخطف اكبر عدد من الأجانب في أفغانستان وأنه سيجري تدريب الأطفال على قتل الأجانب ليتحلوا بالشجاعة، فيما قتلت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة وجنود الجيش الأفغاني أكثر من 70 عنصرا من الحركة بجنوب أفغانستان في معركتين منفصلتين.

وأعلن أحد قادة طالبان منصور دادالله ان المتمردين تلقوا أوامر بخطف أكبر عدد من الأجانب في أفغانستان.

وكان دادالله يتحدث من مكان سري على الحدود بين أفغانستان وباكستان، وأضاف ان طالبان تنوي استخدام أطفال لإعدام الرهائن. وخلف منصور دادالله شقيقه الملا دادالله الذي قتل في مايو على يد القوات الدولية في أفغانستان.

وقال ان عناصر طالبان يريدون تدريب الأطفال عسكريا، مضيفا نريد تدريبهم ضد «المحتلين والكفار» و«نريد استخدام أطفال لإعدام الكفار والجواسيس ليتحلوا بالشجاعة». واعتبر ان خطف الأجانب وسيلة فاعلة لضمان الإفراج عن عناصر طالبان الذين تعتقلهم حكومة كابول.

وتم الإفراج عن دادالله نفسه مقابل إطلاق سراح الصحافي الايطالي دانييلي ماستروجاكومو الذي احتجز لأسبوعين في أفغانستان خلال مارس الماضي. وأكد ان لديه اتصالات واسعة مع زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.

في موازاة ذلك، ذكر بيان عسكري أمس أن قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة وجنود الجيش الأفغاني قتلوا أكثر من 70 عنصرا من حركة طالبان بجنوب أفغانستان في معركتين منفصلتين.

وقالت قوات التحالف إن 50 من «المقاتلين الأعداء» قتلوا عقب اشتباك استمر 12 ساعة في إقليم هلمند. ووقع الاشتباك بعد أن هاجمت عناصر طالبان دورية للجيش الأفغاني وردت قوات التحالف بقصف تلك العناصر من البر والجو.

ولم تتكبد قوات التحالف أي خسائر سوى إصابة جندي بكسر في يده في حين لم تقع إصابات بين المدنيين. وذكرت قوات التحالف أيضاً أن أكثر من 20 من عناصر طالبان قتلوا في إقليم قندهار المجاور بعد أن هاجموا الجنود الأفغان في الإقليم للمرة الثالثة خلال يومين.

ولم يسقط قتلى في صفوف التحالف. وقالت القوات إن جنديا من أفراد قوة المساعدة الأمنية الدولية (ايساف) بقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، قتل وأصيب آخران في انفجار قنبلة على جانب الطريق ضد قافلة عسكرية. غير أن قوات التحالف لم تذكر أي تفاصيل حول مكان الانفجار أو جنسيات الجنود.

جنديان أميركيان يعتنقان الإسلام

قالت صحيفة «هيواد» الأفغانية الحكومية أمس إن جنديين أميركيين اعتنقا الإسلام وتزوجا في أفغانستان. وقال ناطق عسكري أميركي انه يتحقق من الأنباء وأشار إلى أن حرية الأديان حق يحميه الدستور الأميركي.

فيما ذكرت الصحيفة أن الأميركيين خدما كجنديين في قاعدة باغرام الجوية الأميركية وهي مركز العمليات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان وتقع إلى الشمال من العاصمة كابول. واعتنق العديد من الغربيين الإسلام وهم يزورون أفغانستان منذ الإطاحة بحكم حركة طالبان في عام 2001 لكنها المرة الأولى التي ترد فيها أنباء عن تحول جنود أميركيين للإسلام.