أعلنت القيادة العملانية للجيش الدنماركي الليلة قبل الماضية عبر قناة (تي.في 2) الدنماركية ان غالبية القوات الدنماركية المنتشرة في العراق غادرت هذا البلد قبل الموعد المقرر.
وكان مقررا ان تباشر الكتيبة المتمركزة في البصرة منذ العام 2003 تحت قيادة بريطانية انسحابها في العاشر من أغسطس. لكن الهجمات المتكررة للمسلحين عجلت في انسحاب نحو 430 جنديا.
وقال الليفتانت كولونيل ييس راسموسن للقناة التلفزيونية: «وجدنا سبيلا لتوضيب حقائبنا قبل الموعد المقرر، والجنود بذلوا جهدا كبيرا للقيام بهذا الأمر».
وتوجه أكثر من 250 جنديا دنماركيا إلى الكويت في طريقهم إلى بلادهم. ولا يزال نحو 150 آخرين في العراق على ان يغادروا البصرة في موعد لم يشأ الضابط الدنماركي تحديده «لأسباب أمنية».
وتعتبر الدنمارك من ابرز حلفاء الولايات المتحدة في العراق وأرسلت أخيراً وحدة من أربع مروحيات و55 عنصراً إلى هذا البلد. وستشارك هذه المروحيات في مهمات مراقبة لمساعدة القوات البريطانية في البصرة. وأعلنت هذه المساهمة الدنماركية في فبراير تزامنا مع انسحاب كتيبة تضم نحو 430 فردا.