طالب نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي المسؤولين عن خطة فرض القانون أن يعطوا إجابات سريعة وواضحة عن التفجيرات التي حدثت يوم الأربعاء في منطقتي المنصور ذات الأغلبية السنية والغدير ذات الأغلبية المسيحية مستهدفة مواكب الفرح بفوز المنتخب العراقي لكرة القدم في المباراة التي أهلته إلى المباراة النهائية لكأس الأمم الآسيوية.
وقال في بيان استنكار أصدره مكتبه أمس إن «أعداء العراق يحاولون دائما أن يقضوا على فسحة الأمل لدى الشعب العراقي ويحاولوا قلب فرحة العراقيين إلى مأتم».
وأضاف أنه «من حق المواطن العراقي ان يتساءل: أين الأجهزة الحديثة التي استوردت خصيصا للحد من هذه الجرائم!؟ وأين التدابير الأمنية التي رافقت خطة فرض القانون!؟ ولماذا يلوذ المسؤولون عن هذه الخطة بالصمت عند كل جريمة وكأن الأمر لا يعنيهم!؟».
وأعلن الجيش الأميركي أمس ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار السيارتين المفخختين اللتين استهدفتا المحتفلين إلى 50 قتيلاً على الأقل و90 جريحاً. وقال الكابتن دون وليامز الناطق باسم القوات الأميركية في بغداد إن «خمسين مدنيا واحد عناصر الشرطة قتلوا في الانفجارين فيما جرح 90 شخصا آخرين ودمرت 18 سيارة».