أعربت جامعة الدول العربية أمس عن قلقها تجاه تصريحات الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز التي قال فيها «إنه لا يمكن إقامة سلام مع العرب من خلال لقاء أو لقاءين»، في وقت أكد وزير الخارجية المصري احمد أبوالغيط أن زيارته ونظيره الأردني عبدالإله الخطيب إلى إسرائيل الأربعاء تمت بتكليف من لجنة المتابعة لجامعة الدول العربية تنفيذا لقرار القمة العربية التي عقدت مؤخرا في الرياض، لكنه لم يكن ممثلا للجامعة العربية.

وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين السفير محمد صبيح إن الرئيس الإسرائيلي يتحمل مسؤولية أدبية وقانونية وأخلاقية خاصة وأنه الموقع على اتفاق أوسلو ونال جائزة نوبل للسلام بسبب هذه الاتفاقية.

واتهم صبيح بيريز بأنه يريد كسب الوقت حتى لا تنفذ إسرائيل مبادرة السلام العربية وأنه لا ينظر للمنطقة وما يصير بها من فوضى وعدم استقرار بسبب الاحتلال وعدم حل القضية الفلسطينية التي هي جوهر هذا الصراع.

وقال إن ما يهم العرب هو أن تجتمع القيادة الإسرائيلية على رأي واحد شجاع يعلى صوته بقبول مبادرة السلام العربية.

من جانبه، أكد أبوالغيط أن زيارته ونظيره الأردنى لإسرائيل تمت بتكليف من لجنة المتابعة لجامعة الدول العربية تنفيذا لقرار القمة العربية. وقال: «أكدنا في كافة لقاءاتنا وأحاديثنا أن وزيري خارجيتى مصر والأردن يمثلان بلدين عضوين في الجامعة العربية ولا يمثلان الجامعة وبالتالي تم التأكيد على أهمية عدم رفع علم الجامعة العربية».

وأضاف: «أوضحنا للإسرائيليين أن الفرصة المتاحة حاليا تعد هامة للغاية يجب استغلالها وعدم إضاعة الوقت إضافة إلى عدم تصور أو التوصل إلى مفهوم خاطئ بأن الوضع الفلسطيني مريح لإسرائيل وانها تستطيع أن تتعايش معه لفترة زمنية ممتدة».

في غضون ذلك، يعقد مجلس وزراء الخارجية العرب دورة استثنائية يوم الاثنين المقبل برئاسة تونس وحضور الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى لمناقشة خطة التحرك العربية المقبلة تجاه عملية السلام في ضوء الاتصالات التي أجراها الجانب العربي للترويج لمبادرة السلام العربية مع الأطراف الاقليمية والدولية المعنية.