اليوم السادس عشر:

الخميس 27/7/2006

50 غارة في 24 ساعة

ميدانياً

ـ واصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية قصف المناطق السكنية في بنت جبيل، وعيناثا، وعيترون، وبرعشيت، وشقرا، وخربة سلم، وياطر، وعيتا الشعب، وعيتا الجبل، وحاريص. وأغارت على محيط مستشفى تبنين الحكومي وبلدة كفرا، ما أدى إلى استشهاد محمد عطاالله مع زوجته لطفية أبوزيد، وتدمير ثمانية منازل.

ـ نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي أكثر من 50 غارة خلال أربع وعشرين ساعة استهدفت قرى وبلدات وطرقات قضاء النبطية: عين قانا، وصربا، وحومين الفوقا، وكفرصير، وعبّا، وأنصار، والزرارية، وزفتا، وجباع، وعين بوسوار، ودير الزهراني، وزحلتا، والدوير، وجبشيت، وجرجوع، وعربصاليم، والنبطية، وشوكين، وزبدين، ووادي الكفور، ومجرى نهر حبوش. واستهدفت الغارات مجدّداً مكتب حركة «أمل» في بلدة زفتا، ودمّرت عدداً من المنازل في بلدات كفر صير، وجباع، وعين بوسوار، وجبشيت، وعربصاليم، وعين بوسوار.

ـ دمّرت الطائرات الإسرائيلية الطريق العام المؤدية إلى بلدة دير قانون النهر بالقرب من مثلث البلدة، إضافة إلى تدمير منزلين، وإحراق محال تجارية. واستهدفت مزرعة مشرف، ودمّرت منزلاً، وحرق بلدة محرونة، ما أدّى إلى إشعال حرائق في البساتين.

ـ أطلقت البوارج الحربية الإسرائيلية صاروخين على محيط محطة إرسال الإذاعة اللبنانية في بلدة عمشيت مستهدفة مركزاً للجيش اللبناني، فاندلعت النيران في الجهة المقابلة للثكنة العسكرية من دون وقوع إصابات في صفوف العسكريين أو المدنيين، كما أنّ عمود محطة الإرسال المتوقفة عن العمل لم يصب بأذى. وهذه هي المرّة الثانية التي يقصف فيها مركز الجيش والمحطة.

ـ أطلقت المقاومة الإسلامية دفعة من الصواريخ باتجاه مستعمرات معالوت وكفرفراديم والشومرة وطبريا وشومرة ومعالوت وايفان ومناحيم. ـ سقط عدد كبير من صواريخ المقاومة على مستعمرات كريات شمونا ومرغليوت والمنارة ومسكاف عام.

ـ تمكّنت القوى الأمنية اللبنانية من إلقاء القبض على أكثر من 40 عميلاً في عدد من المناطق الجنوبية، كانوا يتصلون بالعدوّ، ويحدّدون أهدافاً للطيران للإغارة عليها، وذلك مقابل مبالغ زهيدة من الدولارات لا تتعدّى مبلغ 150 دولاراً للشخص الواحد.

سياسيا

ـ أكد رئيس الجمهورية العماد إميل لحود أن لبنان سيخرج من الأزمة الحالية أقوى مما كان، معتبراً أن هزيمة حزب الله صعبة جداً، وأن التاريخ سيذكر أن حزب الله تمكّن من الوقوف في وجه إسرائيل. وأكد أنه لن تقع أية مواجهة بين الجيش والمقاومة، مشددا: «لن نقع في هكذا فخ».

ـ رفض رئيس مجلس النواب نبيه بري نشر قوات من الحلف الأطلسي على حدود لبنان الجنوبية، واقترح نشرها داخل الحدود من جهة فلسطين المحتلة. وبشأن طلب نزع سلاح حزب الله قال بري: «نحن نريد نزع السلاح الإسرائيلي».

ـ توعّد الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، في شريط مصور بثته قناة «الجزيرة» الفضائية، بشن هجمات ضد إسرائيل والولايات المتحدة التي تدعمها للرد على الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، وذلك في أول رد فعل للتنظيم على الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان منتقداً الحكومات العربية والإسلامية التي تبين بما لا يدع مجالاً للشك أنها عاجزة، بل متواطئة.

ـ وجّه المرشح الرئاسي السابق رالف نادر إلى الرئيس الأميركي جورج بوش رسالة حمّله فيها شخصياً مسؤولية ما يجري في المنطقة معتبراً أن على الرئيس الأميركي أن يتوقف عن إرسال الدولارات والأسلحة إلى إسرائيل، والدعوة إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، وأخذ المبادرة نحو اقتلاع جذور المشكلة في المنطقة أي الصراع العربي الإسرائيلي.