بغداد

اعتقال 18 من فرق الموت

أعلن الجيش الأميركي اعتقال 13 من المشتبه بانتمائهم لتنظيمات مسلحة ولفرق الموت في عمليتين بالقرب من بغداد.

وقال في بيان أصدره أمس ان قوات الأمن العراقية ومستشاري قوات التحالف قامت باعتقال 13 شخصا يشتبه بان لهم علاقة مع خلية متورطة في عمليات قنص ونشاطات لفرق الموت قرب حي العامل.

وأضاف البيان أن عملية الاعتقال تمت بدون حادث وان هذه القوات استولت على أربع رشاشات كلاشنكوف وذخيرة وهواتف خلوية وصحف أميركية ووثائق أخرى خلال العملية.

وأشار إلى ان هذه القوات تمكنت أيضاً من اعتقال خمسة آخرين مشتبه بهم اذ أشارت التقارير إلى تورطهم في عمليات قنص (للقاعدة ونشاطات لفرق الموت) قرب مدينة الطب. وأوضح ان تلك القوات استولت على بندقية ومسدس وذخيرة ووثائق في هذا الموقع».

العمارة

تخصيص قطع أراض للموظفين

خصصت لجنة توزيع الأراضي في مدينه العمارة 346 قطعة ارض استعدادا لتوزيعها بين الموظفين كوجبة أولى.

وقال رئيس اللجنة موحان عبدالله سلطان أمس أنه «تم تخصيص هذه القطع ضمن خطة مجلس الوزراء لشمول الشرائح الاجتماعية من المواطنين المستحقين».وأضاف انه سيتم توزيع الدفعة الأولى قريبا على ان يستمر توزيع الدفعات الأخرى بعد انجاز عمليات تدقيق المعاملات، مشيرا إلى ان هناك عمليات فرز قطع سكنية أخرى مناسبة في مناطق متفرقة.

وأوضح سلطان انه تم توزيع 960 قطعة في مركز مدينة العمارة لعوائل الشهداء والسجناء السياسيين والمهجرين.

البصرة

اشتباك مع دورية بريطانية

تعرضت المعسكرات البريطانية في محافظة البصرة لهجمات بنيران غير مباشرة.

وقال الميجر ماثيو برد الناطق الإعلامي باسم الفرقة المتعددة الجنسيات، في بيان ان مسلحين هاجموا دورية بريطانية في منطقة كرمة علي شمال البصرة بأسلحة خفيفة وحصل اشتباك بين الدورية والمسلحين أسفر عن مقتل خمسة مسلحين على الأقل، ولم تكن هناك اية إصابات بين أفراد الدورية.

من جهة أخرى، وقع الليلة قبل الماضية انفجار كبير في احد المنازل بمنطقة الحيانية ولم يعرف حجم الخسائر الناجمة عنه. ونفت القوات البريطانية ان تكون لها اية علاقة بالحادث، لكن يعتقد ان الانفجار وقع نتيجة استخدام الموقع كمستودع للأسلحة من قبل بعض المليشيات وفقا لبعض المصادر في الشرطة العراقية.

وكان سكان محليون ذكروا ان طائرة عمودية بريطانية أطلقت صاروخا على عدد من منازل المنطقة.

ميسان

نقص كبير في كوادر المستشفيات

شكا مدير قسم التخطيط في دائرة صحة محافظة ميسان د. علي طه الخشالي من النقص الحاصل في الكوادر الطبية المتخصصة في مستشفيات المحافظة وانعكاساته السلبية على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في المحافظة.

وقال الخشالي في تصريح صحافي أمس إن المحافظة بشكل عام تعاني نقصا حادا من الكوادر الطبية من الأطباء الاختصاص والأطباء المقيمين والأطباء المقيمين الدوريين، حيث يفتقد مستشفى الصدر العام إلى طبيب أشعة وسونار منذ أكثر من ثلاث سنوات، كما لا يوجد من يقوم بقراءة نتائج فحوصات جهاز المفراس في المستشفى، ما يضطر المرضى إلى الذهاب إلى محافظة البصرة لقراءتها.

وأوضح ان وزارة الصحة تقوم بنقل الأطباء من المحافظة بدون بديل لتعويض الشاغر، كما تقوم بتغيير جهة التوزيع من الأطباء من المحافظة لمحافظات أخرى دون أخذ رأي الدائرة، فضلا عن عدم قبول أطباء المحافظة بالدراسات العليا اذ ان حصتنا من القبول لا تتجاوز طبيبين فقط سنويا، في حين لم يقبل طبيب واحد من فرع الأشعة منذ أربع سنوات.