موقف
«الجهاد» تنتقد زيارة أبوالغيط والخطيب لإسرائيل
قالت حركة الجهاد الإسلامي أمس إن اللقاءات التي أجراها أول من أمس وزيرا خارجية مصر والأردن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ومسؤولين إسرائيليين آخرين تصب في مصلحة إسرائيل بشكل كامل.
وقالت الحركة في بيان إن «إسرائيل تستغل حالة الانقسام على الساحة الفلسطينية لتقوم بحملة تغطية على جرائمها وتهيئة الرأي العام لغض الطرف عن أي تصعيد عبر تلك اللقاءات العربية». وجددت الحركة رفضها لأي «شكل من أشكال العلاقة مع إسرائيل والذي يشكل اعترافا عربيا بشرعية إسرائيل على أرض فلسطين والذي ينطلق في مسار التطبيع السياسي والأمني والاقتصادي».
محاكمة
اتهام أميركي لـ «حماس» بتمويل الإرهاب
أعلن خبير أميركي في الإرهاب أمام محكمة أمس ان حركة حماس تستخدم أعمالاً خيرية لتمويل أنشطة إرهابية في إسرائيل.
وقال ماثيو ليفيت الخبير في التطرف اليهودي والإسلامي الذي عمل خصوصا لمكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي اي) انه لا فرق بين الأجنحة السياسة والخيرية لحماس. وأضاف ان حماس تنظم أعمالا خيرية يفيد منها مشردون للترويج ل«الجهاد».
وأدلى ليفيت بهذا الكلام في إطار شهادته في محاكمة مجموعة خيرية مسلمة متهمة بتقديم المال إلى حماس أمام محكمة في دالاس (تكساس، جنوب). ويتوقع ان تستمر المحاكمة ثلاثة أشهر على الأقل.
تهويد
مفتي القدس يحذر من المخططات الإسرائيلية ضد «الأقصى»
حذر الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى المبارك، أمس من المخططات المبيتة ضد المسجد الأقصى المبارك..
وعقّب الشيخ حسين على الخبر الذي تناولته وسائل الإعلام حول نية سلطات الاحتلال استبدال المخطط القديم لجسر طريق باب المغاربة الذي بدأت العمل فيه قبل أشهر، بمخطط جديد أقل طولاً وأقل أعمدة.
وبين أن سلطات الاحتلال تهدف إلى إجراء حفريات أكثر في مناطق لم تشملها الحفريات مسبقاً، وأن سلطات الاحتلال أرادت أن توقف احتجاج بعض المتطرفين اليهود على الحفريات التي تستمر في منطقة يسمونها «الحديقة الأثرية».
وندد سماحته بهذه الحفريات والمخططات، قائلاً: «إن سلطات الاحتلال ليس من حقها المس بأي من مرافق المسجد الأقصى المبارك لأن هذا المسجد هو للمسلمين وحدهم دون غيرهم بقرار رباني».