أظهر بحث على مستوى العالم تراجع التأييد الشعبي للهجمات الانتحارية بشدة في العالم الإسلامي ما يشير إلى رفض المسلمين لتكتيكات المتشددين الإسلاميين.
وكشف بحث «بيو» للسلوكيات العالمية لعام 2007، استنادا إلى استطلاعات رأي أجريت في 47 دولة عن تراجع ثقة المسلمين في تنظيم القاعدة، لكنه قال ان غالبية المواطنين في الدول الإسلامية يرون ان الولايات المتحدة هي الخطر الأكبر.
وبعد مرور نحو ست سنوات على الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11سبتمبر عام 2001 أظهر بحث «بيو» تدنيا في تأييد الهجمات الانتحارية في سبع من ثماني دول إسلامية مقارنة بعام 2002.
ومع ذلك، اعتبرت آراء شريحة الاستطلاع الولايات المتحدة الخطر الأعظم الذي يواجه 17 دولة منها دول إسلامية ودول أميركا اللاتينية والصين.