تعرض أبناء النائب عن حركة «فتح» والأسير لدى الاحتلال مروان البرغوثي لاعتداء في رام الله من قبل حرس الرئاسة الفلسطينية، فيما أعلن في قطاع غزة، عن اعتقال أربعة متهمين بالاعتداء على النائب عن حركة «فتح» أشرف جمعة.
وجاء في تفاصيل الحادثة أن دورية للأمن الرئاسي أوقفت سيارة ربى ابنة مروان البرغوثي، أثناء عودتها من جامعة بيرزيت قرب المقاطعة، وادعى أفراد الدورية أنهم يشتبهون في السيارة، وعرضت ربى عليهم أوراقها وبطاقة هويتها وعرفت عن نفسها لكنهم أخذوا يعبثون بالسيارة ويفتشونها ويستمعون إلى أشرطة الموسيقى ويسخرون، منها فاتصلت بوالدتها فدوى البرغوثي التي طلبت الحديث مع الضابط لكنه رفض، وطلب من ربى مرافقتهم إلى المقاطعة، فرفضت إلى حين حضور أهلها وأثناء ذلك حضر عمها وشقيقها قسام وابن عمها وعرض قسام على أفراد الدورية البقاء والسماح لشقيقته بالعودة إلى البيت لكنهم رفضوا بشدة واعتدى الضابط عليه بالضرب فيما صوب آخرون أسلحتهم على رأسي عمه وابن عمه.
وحسب شهود حضرت تعزيزات من المقاطعة قوامها ست دوريات أحاطت بالمكان وانهال العشرات من أفرادها بالضرب على قسام البرغوثي وعلى المارة الذين كانوا يحاولون التدخل، وفور ذلك تجمع شبان حول البرغوثي مطالبين السلطة باتخاذ اللازم والتحقيق الفوري قبل فقدان السيطرة على الأمور ولمنع أخذ القانون باليد بعد ظهور شبهات حول أن الحادث مدبر.
وزار رئيس ديوان الرئاسة رفيق الحسيني عائلة الأسير مروان البرغوثي ووعدهم بإجراء تحقيق رسمي سريع في الحادث الذي أثار استنفارا لدى شبيبة حركة «فتح». وأعرب قسام البرغوثي عن أمله في إحقاق الحق وثقته بالرئيس الفلسطيني عباس وقال انه ما زال يعتبر نفسه جنديا في هذا الوطن رغم ما تعرض له.
في موازاة ذلك، اعتقلت القوة التنفيذية التابعة لحركة «حماس» في قطاع غزة، أربعة أشخاص متهمين بالاعتداء على النائب عن حركة «فتح» أشرف جمعة، وقال الناطق باسم القوة التنفيذية إسلام شهوان إنها اعتقلت أربعة أفراد يعملون في الأجهزة الأمنية وينتمون ل«فتح» لهم علاقة بالاعتداء على النائب جمعة الأول من أمس.
ونفى شهوان في مؤتمر صحافي بغزة علاقة للقوة التنفيذية بالحادث وقال «إن أفرادا من الأجهزة الأمنية جرى ترقين قيودهم على خلفية مواصلتهم العمل هم من يقف وراء الاعتداء». وأضاف «إن القوة التنفيذية لن تسمح لأحد بأن يأخذ القانون بيده»مستنكراً الاعتداء على أي نائب بالمجلس التشريعي لكونه رجلا له حصانة وتم انتخابه من قبل الشعب.
وكانت اتهمت حركة «فتح» «التنفيذية» بالضلوع في الحادث وحملت حركة «حماس» المسؤولية عن الاعتداء الذي لقي استنكاراً من جميع الكتل البرلمانية ورئاسة المجلس التشريعي. وحملت «كتائب شهداء الأقصى»، الجناح العسكري ل«فتح» «حماس» مسؤولية الاعتداء واتهمت «حماس» بالتحريض على رموز «فتح» «عبر مخطط مدروس».
«فتح» تنظم صفوفها في غزة
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة ل«البيان» أن عناصر حركة «فتح» في قطاع غزة، عادوا لتنظيم صفوفهم وشرعوا في شراء السلاح.وقالت المصادر انه تم ضبط خلية من «فتح» في خانيونس، شرعت فى إعادة تنظيم صفوفها كما أشارت إلى ضبط سيارة مدنية يستقلها مسلحون من «فتح».وقالت المصادر إن «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» صادرت كمية كبيرة من السلاح من مخزن في مدينة غزة يعود للقيادي في «فتح» احمد حلس.