ذكر مسؤولون أن قائدا بارزا يقود المقاتلين الموالين لطالبان في منطقة قبلية باكستانية تتاخم أفغانستان فجر نفسه أمس لتفادي اعتقاله في إقليم بلوشستان جنوب البلاد. وصرح الناطق باسم الحكومة في الإقليم رازق بوجتي أن قوات الأمن فرضت حصارا على منزل ببلدة زوب بعد الحصول على معلومات أن متمردين يشتبه أن لديهم صلات بحركة طالبان وتنظيم القاعدة يتواجدون داخل المنزل.
وأضاف بوجتي أن قوات الأمن أصدرت تعليمات لسكان المنزل بالاستسلام غير أن أحدهم وهو أحد قادة طالبان ويدعى عبد الله محسود فجر نفسه لتفادي الاعتقال. واعتقل ثلاثة رجال أيضاً في حملة المداهمة. وقالت مصادر بالشرطة المحلية إن السلطات العسكرية احتفظت بجثة قيادي طالبان ونقلتها إلى مكان لم يكشف عنه.
وكان محسود اعتقل في سجن في قاعدة غوانتانامو الأميركية بعد اعتداءات 11سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة. وأصبح محسود بعد الإفراج عنه في 2003 زعيم طالبان الباكستانيين ومعقلهم في جنوب وزيرستان في المناطق القبلية شمال غرب باكستان حيث تدور معارك بين الجيش الباكستاني والمتمردين الإسلاميين المتطرفين.
وفي أكتوبر 2004 خطف المقاتلون التابعون لمحسود مهندسين صينيين كانا يقومان ببناء سد في جنوب وزيرستان قتل احدهما خلال عملية شنها الجيش للإفراج عنهما. ونجح مذاك في الفرار إلى جنوب وزيرستان للاختباء في زوب لكن أجهزة الاستخبارات رصدته في منزل وشنت قوى الأمن هجومها.