**اشتباكات

مصرع ثلاثة جنود في اليمن

قتل ثلاثة من أفراد الشرطة اليمنية أمس على يد مطلوب أمني كانوا يحاولون تجريده من سلاحه في مديرية دمت بمحافظة الضالع. ووفق مصادر الشرطة اليمنية، فإن الجنود الثلاثة قتلوا على يد أمين المريسي أثناء محاولتهم نزع سلاحه بغرض إيداعه سجن أمن المديرية قبل أن يطلق عليهم الرصاص، بينهم ضابط. وحسب المصدر، فرضت قوات من الشرطة طوقاً أمنياً حول مستشفى ابن سيناء الذي يرقد بداخله القاتل مثخناً بجروحه الخطرة جراء إطلاق الشرطة النار عليه. (البيان)

**دعوة

العاهل السعودي يزور لندن أكتوبر المقبل

أعلن أمس، عن زيارة رسمية مرتقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية إلى لندن في أكتوبر المقبل، تستغرق ثلاثة أيام، تلبية لدعوة رسمية من قبل ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن بيان للديوان الملكي السعودي بهذا الصدد، أن الزيارة تهدف إلى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في كافة المجالات، وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. (قنا)

**حادث

تحطم طائرة مقاتلة شمال شرق إيران

ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إيرنا» أمس أن طائرة مقاتلة إيرانية تحطمت في مدينة مشهد شمال شرق إيران غير أن الطيار تمكن من إنقاذ نفسه قبل التحطم. وأكد ناطق باسم الجيش غلام رضا وقوع التحطم، وقال للوكالة إن «الطيار قفز من الطائرة المقاتلة قبل تحطمها في مشهد بمنطقة شانديز». ولم يدل بمزيد من التفاصيل حول نوع الطائرة أو عن وقوع ضحايا، مشيراً إلى أن «التحقيقات لا تزال مستمرة لمعرفة السبب وراء التحطم». (د.ب.أ)

**عقاب

واشنطن تجمد أموال مؤسستين إيرانيتين

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أمس عن أنها جمدت أموال مؤسستين متهمتين بدعم «حزب الله» والسعي الى زعزعة الاستقرار في لبنان. وقالت الوزارة في بيان: إن «المؤسستين المعنيتين هما (مؤسسة الشهيد) التي مقرها في ايران وشركة (القرض والاحسان) المالية». واستهدفت هذه التدبير أيضا المسؤولين السابقين في «مؤسسة الشهيد» في لبنان قاسم عليق واحمد الشامي.

وقال مساعد وزير الخزانة المكلف بمكافحة الارهاب ستيوارت ليفي «سنواصل استهداف من يشكلون العمود الفقري للحزب وحركة (حماس) ومجموعات أخرى تحاول زعزعة الاستقرار في لبنان ومهاجمة مدنيين ابرياء». واضاف: «لن نسمح لمنظمات تدعم الارهاب بسحب اموال في الولايات المتحدة او بالتهرب من الاجراءات التي اتخذناها ومواصلة انشطتها عبر تغيير اسمائها».(أ.ف.ب)